رم - في مشهد اجتماعي وسياسي لافت، شهدت جاهة طلب يد العروس تولان للشاب صاحب الخلق الطيب سمير، شقيق النائب أندريه الحواري، حضورا حاشدا جمع ألوان الطيف السياسي الأردني، بمشاركة واسعة من أصحاب الدولة والمعالي والسعادة، وممثلين عن مختلف التيارات والاتجاهات السياسية والإعلاميين ورجال الأعمال والشيوخ والوجهاء.
وترأس الجاهة دولة رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الذي طلب يد العروس، فيما أجاب بالقبول دولة رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة، وسط أجواء من الود والفرح والتقدير.
ولم تكن الجاهة مجرد مناسبة اجتماعية عابرة، بل بدت أشبه بمشهد وطني جامع، عكس حجم المحبة والتقدير والاحترام الذي يحظى به النائب أندريه الحواري، وقدرته على جمع شخصيات من مختلف المواقع والتيارات تحت سقف واحد، في صورة جسدت أصالة الروابط الاجتماعية الأردنية وما تحمله من معان تتجاوز الاختلافات السياسية.
ألف مبارك للعروسين وذويهما، ودامت الأفراح عامرة في بيوت الأردنيين.