رم - يحرص الأمير هاري على مراعاة جدول الارتباطات الرسمية لوالده الملك تشارلز وشقيقه الأمير ويليام عند التخطيط لأنشطته، ولا يسعى إلى منافستهما على الاهتمام الإعلامي، وفقاً لمصدر مقرب من دوق ودوقة ساسكس.
ونقلت صحيفة "ذا تايمز" عن المصدر قوله إن هاري لا يتعمد لفت الأنظار بعيداً عما يقوم به والده أو شقيقه، موضحاً أنه يضع ارتباطاتهما في الحسبان عند تحديد مواعيد أنشطته الخاصة.
وجاءت هذه التصريحات بعد زيارة مشتركة أجراها هاري وزوجته ميغان ماركل إلى مدينة نوتنغهام البريطانية في 15 أكتوبر، تضمنت عدداً من الأنشطة الخيرية، بالتزامن مع توجه الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى ويلز لارتباط ملكي. وفي المقابل، لا يتضمن جدول الزوجين أنشطة رسمية هذا الأسبوع، مع بدء جولة الملك في منطقة الكاريبي.
كما يستعد الأمير ويليام للسفر إلى الهند في نوفمبر لحضور حفل توزيع جوائز "إيرث شوت" البيئية، المقرر في 17 من الشهر ذاته.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التكهنات بشأن العلاقة بين أفراد العائلة المالكة، بعدما أكد هاري في مقابلة مع مجلة "جي كيو" رغبته في تسوية الخلافات العائلية، معرباً عن حزنه إزاء توتر علاقته بوالده وشقيقه.
وقال هاري إن المصالحة تظل أمراً مهماً، مشيراً إلى أن الندوب قد تبقى، لكن من الأفضل تجاوز الخلافات بدلاً من الاستمرار في صراعات عائلية.
وكان متحدث باسم الدوق قد أوضح أن تصريحات هاري بشأن وجود أشخاص لا يرغبون في حل الخلافات لم تكن موجهة إلى أي فرد من عائلته.
وشهدت العلاقة بين هاري ووالده بعض خطوات التقارب، إذ التقى الملك تشارلز ابنه وزوجته وطفليهما خلال الصيف، في حين لا تزال العلاقة بين هاري وويليام متوترة، وسط غياب التواصل بينهما في الفترة الأخيرة.