رم - كشف تقرير صادر في فرنسا بما وصفها بأنها "ظروف رعاية لا تضمن كرامة المرضى ولا خصوصيتهم"، رصدت في عدد من أقسام الطوارئ النفسية بمنطقة "إيل دو فرانس"، وسط نقص في الكوادر والأسرة.
وبحسب التقرير، فإن بعض المرضى يُجبرون على الاستلقاء على الأرض، فيما يبقى آخرون أيامًا على نقالات، وقد يُحتجز بعضهم دون إطار قانوني، وفق ما أوردته "يورو نيوز".
وخلال النصف الأول من 2026، اضطر 3957 مريضًا إلى الانتظار طويلًا في أقسام الطوارئ النفسية، بزيادة 31.8% عن 2025، فيما تجاوز متوسط الانتظار 39 ساعة، وقد تصل المدة في بعض المستشفيات إلى نحو 10 أيام.
وفي مستشفى سانت-آن، ينتظر 60% من المرضى أكثر من 13 ساعة، و20% أكثر من 48 ساعة.
وحذر التقرير من أن هذه الأوضاع قد تؤدي إلى "العدول عن تلقي العلاج" وانقطاع مسارات الرعاية، داعيًا إلى زيادة الموارد البشرية والقدرات الاستيعابية.
كما انتقد فرض العزل والتقييد الجسدي دون إطار قانوني، ودعا إلى بدائل وتدريب أفضل للطواقم، محذرًا من وضع الأطفال والمراهقين الذين يُدخل بعضهم إلى أقسام تستقبل بالغين بسبب نقص أطباء نفس الأطفال.