الحج الى باديتنا الشرقية


رم -

بلال حسن التل


لعل الزيارة التي قام بها دولة الدكتور جعفر حسان رئيس الوزراء الى الباديه الشرقيه يوم السبت الماضي هي الاولى من نوعها التي يقوم بها رئيس وزراء إلى المنطقة منذ عدة عقود فهل يتذكر احد منا انه ومنذ عقود ان رئيس وزراء اردني خصص زيارة عمل لباديتنا الشرقية، اسفرت عن اقرار حزمة من المشاريع التي من شأنها اعادة الحيوية الى المنطقة، التي اذبلها الاهمل والنسيان، حتى كان يوم السبت الماضي الذي قدم فيه الدكتور جعفر حسان دليلا جديد على انه مهموم حتى اخمص قدمية بتطوير كل منطقة من مناطق الاردن، واستثمار ما فيها من مزايا وإمكانيات لتصب جميعها في بناء اقتصاد اردني سليم ومنتج، فكان احدث دليل على ذلك زيارة الدكتور جعفر حسان الى باديتنا الشرقية، وما نتح عنها من اقرار تنفيذ مشاريع من شانها تحويل البادية الشرقية الى منطقة جذب سياحي متميزة،ومتنوعة تجمع بين التنوع الجيولوجي الذي يشكل لوحة طبيعة اخاذة الى قصور صحراوية تذكرنا بحضارتنا التليدة واي دور كان للاردن في بناء هذه الحضارة ، يزيد من تنوعها اعني باديتنا الشرقية مافيها من المها والنعام والغزلان التى ترعى في محمياتها، التي تتعانق مع واحة الازرق التي ان الأوان لكي يعود لها القها. ودورها في حذب الرحلات السياحية. ولعل هذا مما سينتج عن زيارة دولةالدكتور جعفر حسان، لكن ناهو اهم من ذلك ان هذه الزيارة وضعت خارطة طريق تحي الارض الموات، فقد اهملت باديتنا الشرقية حتى لم يعد احد يتحدث عن تنوعها الجيولوجي، ولم نعد نسمع بالكاد عن رحلات الى قصورنا الصحراوية، وغابت عن اذهاننا محمية الشومري وما فيها من المها والغزلان والنعام،ويقال ان بحيرات واحة الازرق جفت،، وهي تبكي سؤ حظها من الاهمال، ولا يخفف من وجعها الا ان الطيور المهاجرة مازالت تتذكرها فتحج اليها،.ونظن انه بعد زيارة يوم السبت التي قام بها دولة الدكتور جعفر حسان سيزداد عدد الحاجين الى باديتنا الشرقية للاستمتاع بمافيها من منتجات سياحية تجمع بين التنوع الطبيعي من صحراء ووحات وبحيرات ومعالم تاريخية تتجسد في القصور الصحراوية تشكل مسارات سياحية متتوعة وغنية، من شأنها انعاش المجتمعات المحلية في المنطقة لتكون نقطة جذب للقوى البشرية العاملة ومنع الهجرة من الريف والبادية الى المدن، وهذه هي التنمية الحقيقية التي تبني الاقتصاد الذي نريده.



عدد المشاهدات : (3883)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :