رم - تترقب استوديوهات هوليوود ومنصات البث الرقمي نتيجة محاكمة ليندسي كلانسي، المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، وسط اهتمام بتحويل القضية التي أثارت جدلًا واسعًا إلى فيلم أو مسلسل وثائقي.
وبحسب موقع "نيويورك بوست"، لم تُبرم أي اتفاقات رسمية حتى الآن، إلا أن القضية تحولت إلى موضوع متداول داخل شركات الإنتاج والاستوديوهات والوكالات وشبكات التلفزيون، مع بحث بعض الجهات عن إمكانية تطوير مشاريع تستند إلى تفاصيل المحاكمة.
وقال أحد المخضرمين في صناعة الترفيه إن القضية تحظى باهتمام لافت في هوليوود، مشيرًا إلى أن الحديث عنها أصبح واسعًا بين العاملين في القطاع.
وتواجه ليندسي كلانسي، البالغة من العمر 36 عامًا، اتهامات بخنق أطفالها الثلاثة، قبل أن تحاول إنهاء حياتها بالقفز من نافذة منزلها؛ ما أدى إلى إصابتها بالشلل.
ويركز دفاعها على حالتها النفسية وقت وقوع الجرائم؛ إذ يقول محاموها إنها كانت تعاني ذهانًا حادًا مرتبطًا بما بعد الولادة، وإنها كانت تسمع صوتًا يأمرها بقتل أطفالها ثم الانتحار.
كما أثارت القضية انقسامًا بين متابعي المحاكمة على الإنترنت، مع ظهور مجموعات من النساء عبر منصات التواصل للتعبير عن تعاطفهن مع ليندسي كلانسي أو التشكيك في مسؤوليتها، فيما لا توجد أدلة تشير إلى تورط زوجها باتريك في الجرائم.
ويعتقد منتجون ومسؤولون في هوليوود أن الجدل المحيط بالقضية وتفاصيلها النفسية والقانونية قد يجعلانها مادة مناسبة لعمل وثائقي أو درامي.
ووفق المصادر، طُرحت أسماء عدد من المخرجين المتخصصين في الأفلام الوثائقية، فيما أثيرت تكهنات بشأن اهتمام منصات بث كبرى، من بينها "نتفليكس"، بالقضية، رغم نفي حضور أحد موظفيها جلسات المحاكمة.
وتنتظر الجهات المهتمة صدور الحكم قبل اتخاذ أي خطوات رسمية، إذ قد تحدد نتيجة المحاكمة اتجاه أي مشروع مستقبلي يتناول القضية.