لماذا هذا الهجوم على العمده


رم - نصر علوان العبادي

عندما يقال ان عمان للعمانيين فنحن اول من يصادق على هذه المقولة بالمفهوم الوطني الحقيقي. عمان لمن يخدمها ولمن يعرف شوارعها ولمن يفني زهرة شبابه وأكثر من نصف عمره في خدمة عمان وأهلها.

ان المهندس أحمد الملكاوي لم يهبط على أمانة عمان من كوكب آخر ولم يأتي فوق ظهر دبابه كلصوص بغداد او بقرار مفاجيء.بل هو ابن هذه المؤسسة الذي تدرج فيها خطوة بخطوة لمن لا يعرف تدرج من مهندس إلى رئيس قسم إلى مدير دائرة إلى مدير تنفيذي إلى نائب مدير مدينة إلى مدير مدينة حتى وصل إلى رأس الهرم رئيسا للجنة أمانة عمان الكبرى وهذا التدرج الوظيفي العصامي والمستحق يذكرنا بالانضباط والعدالة التي نراها ونجدها في مؤسستنا العسكرية التي نعتز ونفتخر بها. وهذا التدرج جاء ثمرة تعب وتضحيه وخبرة تراكميه لا ضربة حظ ولا محاصصه.

فالمهندس أحمد الملكاوي ميداني من الطراز الاول ويعرف عمان حجر حجر ويعرف جسورها وعباراتها واحيائها ومشاكلها لانه عاش في قلبها عقودا طويله ولم يعرفها ويقرا عنها من خلف الشاشات.

ان الدفاع عن م احمد الملكاوي لا يحتاج إلى عاطفه فتاريخه العملي وبصماته على الارض هي خط دفاعه الاول. وإذا كانت عمان للعمانيين فالاردن للاردنيين جميعا والمواطن الصالحه تقاس بالحجم الحقيقي للعطاء والانجاز .

م أحمد الملكاوي ابن عمان وأريد والزرقاء والكرك والعقبه وكل مدينة اردنيه كما هي عمان ام المدن الاردنيه التي قدمت الكثير لكل محافظات بلدنا الحبيب...

ولان العمل في أمانة عمان عمل تراكمي ومؤسسي هدفه النهوض بالمدينة وتطويرها من خلال السواعد والخبرات الوظيفيه المتواجده فيها والتي تدرك احتياجاتها التفصيليه وتعمل من أجل مستقبلها ..ومن هذه الخبرات والسواعد يعود م احمد الملكاوي ليكمل المسيرة ويقود هذه المؤسسة التي اعتز وافتخر انني كنت احد ابنائها وسواعدها .ليكون قريبا من كوادرها وقريبا من أهلها..

في الختام اتقدم بالشكر الجزيل لمعالي الدكتور يوسف الشواربه امين عمان السابق على جهوده الكبيره في خدمة عمان وأهلها. واتوجه بالتحيه والاكبار لزملائي واخواني في أمانة عمان الكبرى من عمال الوطن إلى رأس الهرم عمدة عمان الجديد المهندس أحمد الملكاوي مع كل التمنيات له بدوام الموفقيه في خدمة عمان وأهلها وسواعدها.




عدد المشاهدات : (4099)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :