النشامى .. حالةوطنية ..


رم - قال حكيم :
كونوا جميعاً يابَنيَّ إذا اعترى..
خطبٌ ولا تتفرقوا آحادا....
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسُّراً..
واذا افترقن.. تكسرت افرادا.
إي والله.. فلقد نجح النشامى في تشكيل حالة وطنية، عزَّ نظيرها ، ولذَّ طعمها ، كيف لا ؟ وقد أصبح من ليس في قاموس حياته شيء اسمه (كرة قدم)، يسأل عن موعد مبارياتنا، ومن سيلعب ، وطريقة اللعب...
النشامى سحبوا البساط من تحت أقدام الساسة والاقتصاديين والفنانين و...... _ ولو إلى حين _ وهذا يسجَّل لهم ، وأخرجونا بروحهم الوثابة وادائهم اللافت من حالة هم وغم جراء التداعيات التي مرت بها المنطقة، إلى حالة وطنية، ازدادت بها الصفوف توحداً ،خلف من يمثل بلدنا الحبيب ، فبات الأردنيون يعبرون عن انتمائهم وولائهم للوطن وقائده من خلال النشامى، وكأنهم رأوا أنفسهم من خلالهم.
ختاماً فكما شكلتم حالة توحد وطنية ، أيها الابطال، فلتشكلوا الحالة نفسها داخل الملعب، فكونوا على قلب لاعب واحد اذا تالق انسحب ذلك على الفريق كله.
الصحفي مجدي محمد محيلان.



عدد المشاهدات : (4424)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :