قال حكيم : كونوا جميعاً يابَنيَّ إذا اعترى.. خطبٌ ولا تتفرقوا آحادا.... تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسُّراً.. واذا افترقن.. تكسرت افرادا. إي والله.. فلقد نجح النشامى في تشكيل حالة وطنية، عزَّ نظيرها ، ولذَّ طعمها ، كيف لا ؟ وقد أصبح من ليس في قاموس حياته شيء اسمه (كرة قدم)، يسأل عن موعد مبارياتنا، ومن سيلعب ، وطريقة اللعب... النشامى سحبوا البساط من تحت أقدام الساسة والاقتصاديين والفنانين و...... _ ولو إلى حين _ وهذا يسجَّل لهم ، وأخرجونا بروحهم الوثابة وادائهم اللافت من حالة هم وغم جراء التداعيات التي مرت بها المنطقة، إلى حالة وطنية، ازدادت بها الصفوف توحداً ،خلف من يمثل بلدنا الحبيب ، فبات الأردنيون يعبرون عن انتمائهم وولائهم للوطن وقائده من خلال النشامى، وكأنهم رأوا أنفسهم من خلالهم. ختاماً فكما شكلتم حالة توحد وطنية ، أيها الابطال، فلتشكلوا الحالة نفسها داخل الملعب، فكونوا على قلب لاعب واحد اذا تالق انسحب ذلك على الفريق كله. الصحفي مجدي محمد محيلان.
قال حكيم : كونوا جميعاً يابَنيَّ إذا اعترى.. خطبٌ ولا تتفرقوا آحادا.... تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسُّراً.. واذا افترقن.. تكسرت افرادا. إي والله.. فلقد نجح النشامى في تشكيل حالة وطنية، عزَّ نظيرها ، ولذَّ طعمها ، كيف لا ؟ وقد أصبح من ليس في قاموس حياته شيء اسمه (كرة قدم)، يسأل عن موعد مبارياتنا، ومن سيلعب ، وطريقة اللعب... النشامى سحبوا البساط من تحت أقدام الساسة والاقتصاديين والفنانين و...... _ ولو إلى حين _ وهذا يسجَّل لهم ، وأخرجونا بروحهم الوثابة وادائهم اللافت من حالة هم وغم جراء التداعيات التي مرت بها المنطقة، إلى حالة وطنية، ازدادت بها الصفوف توحداً ،خلف من يمثل بلدنا الحبيب ، فبات الأردنيون يعبرون عن انتمائهم وولائهم للوطن وقائده من خلال النشامى، وكأنهم رأوا أنفسهم من خلالهم. ختاماً فكما شكلتم حالة توحد وطنية ، أيها الابطال، فلتشكلوا الحالة نفسها داخل الملعب، فكونوا على قلب لاعب واحد اذا تالق انسحب ذلك على الفريق كله. الصحفي مجدي محمد محيلان.
قال حكيم : كونوا جميعاً يابَنيَّ إذا اعترى.. خطبٌ ولا تتفرقوا آحادا.... تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسُّراً.. واذا افترقن.. تكسرت افرادا. إي والله.. فلقد نجح النشامى في تشكيل حالة وطنية، عزَّ نظيرها ، ولذَّ طعمها ، كيف لا ؟ وقد أصبح من ليس في قاموس حياته شيء اسمه (كرة قدم)، يسأل عن موعد مبارياتنا، ومن سيلعب ، وطريقة اللعب... النشامى سحبوا البساط من تحت أقدام الساسة والاقتصاديين والفنانين و...... _ ولو إلى حين _ وهذا يسجَّل لهم ، وأخرجونا بروحهم الوثابة وادائهم اللافت من حالة هم وغم جراء التداعيات التي مرت بها المنطقة، إلى حالة وطنية، ازدادت بها الصفوف توحداً ،خلف من يمثل بلدنا الحبيب ، فبات الأردنيون يعبرون عن انتمائهم وولائهم للوطن وقائده من خلال النشامى، وكأنهم رأوا أنفسهم من خلالهم. ختاماً فكما شكلتم حالة توحد وطنية ، أيها الابطال، فلتشكلوا الحالة نفسها داخل الملعب، فكونوا على قلب لاعب واحد اذا تالق انسحب ذلك على الفريق كله. الصحفي مجدي محمد محيلان.
التعليقات