لطفي الزعبي: الفيصلي قد يطيح برأس وزير الشباب


رم - بقلم لطفي الزعبي

المشكله إنا دافنينه سوا والطابق مكشوف

قضية الفيصلي قد تطيح برأس ، وزير الشباب الأردني رائد العدوان؟ في اول تعديل وزاري فبعد تشكيل اللجنة المؤقتة، واستبعاد رجل الأعمال الأردني محمد الحنيطي منها، اشتعل الشارع الرياضي الأردني عامة والفيصلاوي خاصة ، غضبا ً واستغرابا ً ، خصوصا ً أن الحنيطي أبدى رغبة واضحة وصريحة في الدخول بقوة لإنقاذ النادي من أزماته المالية المتراكمة، وسداد الديون، وإنهاء معاناة اللاعبين الذين تراكمت رواتب بعضهم لأكثر من أربعة أشهر.

وبدلا ً من أن تُفتح الأبواب أمام أي مشروع استثماري جاد ينقذ أنديتنا من الانهيار، زادت الأمور تعقيدا ً بتجاهل شخصية أعلنت استعدادها لتحمل المسؤولية كاملة، والاستحواذ على النادي الفيصلي احد الانديه الاردنيه التي نفتخر بها محليا وعربيا وحل مشاكله المزمنة .

هذا الفكر الاستثماري هو ما تبحث عنه اليوم الأندية الخليجية والعربية، لأن كرة القدم الحديثة لم تعد تُدار بالعواطف، بل بالمشاريع والإدارة والاستثمار. وشخصيا ً ، سأدعم أي رجل أعمال أردني يقرر الدخول والمساهمة في حل مشاكل الرياضة الأردنية، لأن ذلك يعني تطوير مستوى الكرة الأردنية، ورفع كفاءة الأندية، وتحويلها إلى منافس حقيقي آسيويا ً وعربيا ً ، بدل البقاء في دائرة التبريرات والبكاء على الظروف والإمكانات.

المؤلم أن هذه ليست الحالة الأولى فما حدث سابقا ً مع رجل الأعمال محمد محارمة رئيس نادي الجزيرة سابقا ، عندما لم يجد البيئة المناسبة للاستمرار غادر الجزيزه هاربا ،

وما واجهه رائد النادر من تعقيدات أثناء رئاسته لنادي الرمثا، يؤكد أن البيروقراطية والتعقيد الإداري أصبحا جزءا من أزمة الكرة الأردنية،
وأسهمت بشكل مباشر في تراجع مستوى الأندية.

للأسف، نعاني في بلدنا الحبيب من عقلية تخاف من المستثمر بدل أن تحتضنه، ومن الروتين بدل الحلول، ومن إغلاق الأبواب بدل فتحها أمام من يريد أن يصنع فرقا ً حقيقيا .

كل الدعم الإعلامي مني شخصيا ً ، ومن كل الشرفاء في مهنة الإعلام، لأي رجل أعمال أردني يفكر جديا ً في دعم الرياضة الأردنية،
وجعل كرة القدم متنفسا ً حقيقيا ً لشبابنا.

شخصيا تواصلت مع مدير مكتب معالي الوزير من أجل لقاء مباشر، وتم الاعتذار مرتين، ولذلك سأعود إلى دبي لكنني ما زلت أتمنى من معالي الوزير أن يتسع صدره للنقد والملاحظات، لأن ما نطرحه ليس إساءة لأحد، بل محاولة صادقة لإنقاذ وتطوير الكره الاردنيه وأنديتنا ، والفيصلي واحد منها .

احنا ما صدقنا على الله يدخل رجال الأعمال الحقيقيون لإنقاذ كرتنا الأردنية، ويشاركوا بدور فعّال في حل الأزمات المتراكمة من سنين.

تعبنا من البيروقراطية، ومن اللف والدوران، ومن الاجتماعات اللي أكثر من الإنجازات. الرياضة اليوم تحتاج قرارات جريئة، وأفكار حديثة،
ودعم حقيقي من ناس تعرف كيف تبني وتستثمر وتنجح.

مشان الله، خلّوا اللي بده يخدم الكرة الأردنية يشتغل، ولا تطفوا أي شعلة أمل عند الجمهور.



عدد المشاهدات : (10430)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :