رم - قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن العنف الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية بلغ مستويات غير مسبوقة.
وأضاف ميرتس، عبر منصة "إكس"، أنه وبالتعاون مع المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا، يدعو إسرائيل إلى وقف توسيع المستوطنات، من أجل تحقيق سلام شامل وعادل قائم على أساس حل الدولتين.
ودعت كل من إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف توسعها الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
وأدانت الدول الأوروبية الأربع، في بيان مشترك الجمعة، عنف المستوطنين، مشيرة إلى أن "عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بلغ مستويات غير مسبوقة".
ودعت الحكومة الإسرائيلية إلى إنهاء توسع المستوطنات، وضمان المساءلة عن عنف المستوطنين، وإجراء تحقيقات بشأن ما يُوجَّه إلى القوات الإسرائيلية.
وأوضحت الدول في بيانها أنه "على مدى الأشهر القليلة الماضية، تدهور الوضع في الضفة الغربية بشكل ملحوظ، وقد بلغت أعمال عنف المستوطنين مستويات غير مسبوقة"، مضيفة أن "سياسات وممارسات الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك المزيد من ترسيخ السيطرة الإسرائيلية، تقوض الاستقرار وآفاق حل الدولتين".
وأشارت إلى أن "القانون الدولي واضح في أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية، وأن مشاريع البناء في منطقة E1 لن تكون استثناءً من ذلك"، لافتة إلى أن "البناء في مستوطنة E1 سيقسم الضفة الغربية إلى قسمين، وسيشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي".
وشددت الدول الأوروبية الأربع على ضرورة ألا تتقدم الشركات بعطاءات لمشاريع البناء في E1 أو غيرها من مشاريع التوسع الاستيطاني، وأن تدرك العواقب القانونية والسمعة السلبية المترتبة على المشاركة في بناء المستوطنات، بما في ذلك خطر التورط في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
ودعت الدول الحكومة الإسرائيلية إلى احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس والترتيبات التاريخية للوضع القائم، ورفع القيود المالية المفروضة على السلطة الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني.
وأعربت عن معارضتها الشديدة لدعوات، بمن فيهم أعضاء في الحكومة الإسرائيلية، إلى الضم والتهجير القسري للسكان الفلسطينيين.
وجددت إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا التزامها الثابت بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم، قائم على حل تفاوضي يقوم على دولتين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.