بديل أوزيمبيك القادم .. دواء جديد يستهدف دهون البطن مباشرة


رم - في تطور لافت بعيدًا عن أدوية الـ(GLP-1) الشهيرة، كشفت دراسة حديثة عن فاعلية الدواء الجديد (CBL-514) لتقليص محيط الخصر واستهداف دهون البطن مباشرة، ممهدًا الطريق نحو نتائج تجميلية وصحية، أبرزها الحصول على بطن أكثر استواء وخفض الدهون الحشوية المرتبطة بأمراض القلب والسكري.

ويأتي هذا العقار وسط قيود ومخاطر تحيط بأدوية "أوزيمبيك" وأمثالها التي تتسبب غالبًا في فقدان ما يصل إلى 25% من الكتلة العضلية الحيوية، فضلًا عن استعادة المرضى لثلثي الوزن المفقود خلال عام من التوقف عنهان وفقًا لـ"نيويورك بوست".

كيف يعمل عقار (CBL-514)؟

خلافًا لأدوية الـ(GLP-1) التي تبطئ الهضم وتخفض الشهية، يعمل الدواء الجديد بطريقة موضعية عبر تعطيل الآلية الأساسية لبقاء الخلايا الدهنية ودفعها للتدمير الذاتي في موضع الحقن (البطن)، دون الحاجة لتدخلات جراحية عالية المخاطر كشفط الدهون وشد البطن والتي قد تسبب العدوى أو انسداد الأوعية أو الانصمام.

وأظهرت بيانات المرحلة الثانية من التجارب السريرية قدرة العقار على تقليص الدهون تحت الجلد، والدهون الحشوية العميقة المحيطة بالأعضاء، والتي تعد المحرك الرئيسي للأمراض الأيضية والقلبية والسكري.

ووصف الدكتور و. تيموثي غارفي، أستاذ جامعة ألاباما ومستشار شركة "كاليواي"، العقار بأنه نهج مبتكر لعلاج السمنة أعطى نتائج لافتة في التجارب البشرية المبكرة. 

التجارب السريرية

في أحدث التجارب، تلقى المشاركون حقنة كل 3 أسابيع (تحدد عددها بحسب سماكة الدهون التي تتناقص تباعًا)، لتسجل النتائج التالية:

انخفاض الدهون الحشوية بنسبة 12% بعد 4 أسابيع فقط من بدء العلاج.

بقاء الدهون منخفضة بنسبة 10.45% مقارنة بالبداية بعد مرور 8 أسابيع إجمالًا.

ويعتقد الباحثون أن موت الخلايا الدهنية يقلل قدرتها على النمو مجددًا مما يصعب استعادة الوزن، ورغم أن ثبات هذه الآثار الدائمة بعد التوقف عن العلاج لم يثبت حتى الآن إلا لدى الفئران، إلا أن الأبحاث جارية لاختبارها لدى البشر، إلى جانب دراسة إمكانية دمجه مع أدوية (GLP-1) لمساعدة المرضى على قطعها بأمان وتجنب ارتداد الوزن.

الآثار الجانبية

أكد الباحثون أن الدواء لم يسجل أي آثار سلبية خطيرة، واقتصرت تفاعلات موضع الحقن على أعراض "خفيفة إلى معتدلة وعابرة" تمثلت في الألم، والتورم، والاحمرار. 



عدد المشاهدات : (6486)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :