الفيصلي .. لكل جواد كبوة، وان تأتي متأخراً، خير من ان لا تأتي!


رم - الصحفي مجدي محمد محيلان.

ليس لانها اول خسارة بالدوري، بل لان الفيصلي وفي آخر ثلاث مواجهات محلية وآسيوية ، بدا عليه انخفاض المستوى الفني بالذات، وهنا الشاهد!
منذ بداية الموسم الحالي، سارع الفيصلي بترتيب اوراقه الفنية، فاستقدم طاقماً فنياً كاملاً، بعد استشارات عدة وتمحيص كبير ، اتبعه بتعاقدات نوعية ، وكثيرة، وانطلق رسمياً ، ببطولة كأس الكؤوس فحققها، ثم بدأ مشواره بالدوري بانتصارات كثيرة ومتتالية ، الى ان دخل (معمعة) كأس آسيا وتداعياتها، فظهر ما كان خافياً، إذ انكشفت الحقيقة، وهي ان الادارة الفنية ليست بمستوى الطموح ، بعدم قدرتها على تسخير العدد الهائل من اللاعبين (النجوم) ، لخدمة الفريق ، وتحقيق نتائج منطقية!
ان حجم الانفاق المالي ، والعمل الإداري الذي بذل لعيون الفيصلي وجماهيره، اكبر من المخرجات، فما هو الحل؟
قولا واحدا : تغيير الإدارة الفنية، فأن تأتي متأخرا خير من ان لا تأتي، والدوري ما يزال في الربع الأول من مراحله، والخير بالموجود من اللاعبين ، والإدارة ملتزمة ،بما وعدت.....
والله من وراء القصد.



عدد المشاهدات : (7100)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :