ليس لانها اول خسارة بالدوري، بل لان الفيصلي وفي آخر ثلاث مواجهات محلية وآسيوية ، بدا عليه انخفاض المستوى الفني بالذات، وهنا الشاهد! منذ بداية الموسم الحالي، سارع الفيصلي بترتيب اوراقه الفنية، فاستقدم طاقماً فنياً كاملاً، بعد استشارات عدة وتمحيص كبير ، اتبعه بتعاقدات نوعية ، وكثيرة، وانطلق رسمياً ، ببطولة كأس الكؤوس فحققها، ثم بدأ مشواره بالدوري بانتصارات كثيرة ومتتالية ، الى ان دخل (معمعة) كأس آسيا وتداعياتها، فظهر ما كان خافياً، إذ انكشفت الحقيقة، وهي ان الادارة الفنية ليست بمستوى الطموح ، بعدم قدرتها على تسخير العدد الهائل من اللاعبين (النجوم) ، لخدمة الفريق ، وتحقيق نتائج منطقية! ان حجم الانفاق المالي ، والعمل الإداري الذي بذل لعيون الفيصلي وجماهيره، اكبر من المخرجات، فما هو الحل؟ قولا واحدا : تغيير الإدارة الفنية، فأن تأتي متأخرا خير من ان لا تأتي، والدوري ما يزال في الربع الأول من مراحله، والخير بالموجود من اللاعبين ، والإدارة ملتزمة ،بما وعدت..... والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
ليس لانها اول خسارة بالدوري، بل لان الفيصلي وفي آخر ثلاث مواجهات محلية وآسيوية ، بدا عليه انخفاض المستوى الفني بالذات، وهنا الشاهد! منذ بداية الموسم الحالي، سارع الفيصلي بترتيب اوراقه الفنية، فاستقدم طاقماً فنياً كاملاً، بعد استشارات عدة وتمحيص كبير ، اتبعه بتعاقدات نوعية ، وكثيرة، وانطلق رسمياً ، ببطولة كأس الكؤوس فحققها، ثم بدأ مشواره بالدوري بانتصارات كثيرة ومتتالية ، الى ان دخل (معمعة) كأس آسيا وتداعياتها، فظهر ما كان خافياً، إذ انكشفت الحقيقة، وهي ان الادارة الفنية ليست بمستوى الطموح ، بعدم قدرتها على تسخير العدد الهائل من اللاعبين (النجوم) ، لخدمة الفريق ، وتحقيق نتائج منطقية! ان حجم الانفاق المالي ، والعمل الإداري الذي بذل لعيون الفيصلي وجماهيره، اكبر من المخرجات، فما هو الحل؟ قولا واحدا : تغيير الإدارة الفنية، فأن تأتي متأخرا خير من ان لا تأتي، والدوري ما يزال في الربع الأول من مراحله، والخير بالموجود من اللاعبين ، والإدارة ملتزمة ،بما وعدت..... والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
ليس لانها اول خسارة بالدوري، بل لان الفيصلي وفي آخر ثلاث مواجهات محلية وآسيوية ، بدا عليه انخفاض المستوى الفني بالذات، وهنا الشاهد! منذ بداية الموسم الحالي، سارع الفيصلي بترتيب اوراقه الفنية، فاستقدم طاقماً فنياً كاملاً، بعد استشارات عدة وتمحيص كبير ، اتبعه بتعاقدات نوعية ، وكثيرة، وانطلق رسمياً ، ببطولة كأس الكؤوس فحققها، ثم بدأ مشواره بالدوري بانتصارات كثيرة ومتتالية ، الى ان دخل (معمعة) كأس آسيا وتداعياتها، فظهر ما كان خافياً، إذ انكشفت الحقيقة، وهي ان الادارة الفنية ليست بمستوى الطموح ، بعدم قدرتها على تسخير العدد الهائل من اللاعبين (النجوم) ، لخدمة الفريق ، وتحقيق نتائج منطقية! ان حجم الانفاق المالي ، والعمل الإداري الذي بذل لعيون الفيصلي وجماهيره، اكبر من المخرجات، فما هو الحل؟ قولا واحدا : تغيير الإدارة الفنية، فأن تأتي متأخرا خير من ان لا تأتي، والدوري ما يزال في الربع الأول من مراحله، والخير بالموجود من اللاعبين ، والإدارة ملتزمة ،بما وعدت..... والله من وراء القصد.
التعليقات
الفيصلي .. لكل جواد كبوة، وان تأتي متأخراً، خير من ان لا تأتي!
التعليقات