وائل الشقيرات .. لا تظلموه


رم - فارس كرامة

من يعرف وائل الشقيرات، رئيس نادي الحسين إربد السابق وعضو مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم، ورجل الأعمال العاشق للرياضة والإداري صاحب العقلية المبدعة والفكر الكروي المتطور، يعي تماماً أنه صاحب خلق رفيع واحترام كبير، وأنه من الصعب أن يحمل في قلبه ضغينة تجاه أحد، أو أن تصدر عنه إساءة بحق نادٍ أو جماهيره، مهما بلغت حدة المنافسة الرياضية أو ارتفعت حرارة المناكفات الكروية.

ولعل ما تعرض له الشقيرات من هجوم وظلم لأكثر من مرة، يستدعي التوقف أمام حقيقة الرجل ومواقفه.

وفي هذا السياق، نفى أكثر من شاهد عيان ليسوا من المحسوبين على نادي الحسين، نفياً قاطعاً ما جرى تداوله على لسان بعض الجماهير حول إساءته لجماهير النادي الفيصلي عقب فوز الحسين إربد في المواجهة الأخيرة بالدوري، وسط تأكيد أن الشقيرات، وإن كان معروفاً بحماسه وانتمائه الكبير للحسين، إلا أنه يقف على مسافة واحدة من جميع الأندية، ويحمل المحبة والتقدير لجماهير الكرة الأردنية كافة.

والشقيرات، الذي ترأس نادي الحسين إربد، لم يكن يوماً مجرد مشجع يجلس في المدرجات، بل رجل أعمال عشق كرة القدم وارتبط بها دعماً ومساندة وعملاً، وامتدت مبادراته إلى ما هو أبعد من أسوار ناديه، إذ وقف إلى جانب العديد من الأندية واللاعبين، وساهم في دعمهم ومساندتهم وحل مشكلات واجهتهم، كما كان ولا يزال من الداعمين للمنتخب الوطني، إيماناً منه بأن نجاح الرياضة الأردنية مسؤولية مشتركة، وأن المكاسب لا تحسب لنادٍ دون آخر.

ومن يعرف الشقيرات يدرك أن انتماءه للحسين إربد لا يلغي محبته للكرة الأردنية بمختلف ألوانها، وأن حماسه لناديه لا يعني خصومة مع الآخرين، فالفارق كبير بين المنافسة والإساءة، وبين الاعتزاز بشعار نادٍ ومحاولة الانتقاص من شعارات الآخرين.

الكرة الأردنية اليوم بحاجة إلى أصحاب الخبرة والفكر والرؤية، لا إلى دفعهم نحو الابتعاد بفعل حملات الهجوم والتشكيك، فوائل الشقيرات يمتلك خبرة إدارية ورؤية استراتيجية وفهماً متقدماً للعمل الرياضي، ويملك فكراً كروياً حديثاً يجعله إضافة حقيقية للمشهد الكروي، سواء من موقع المسؤولية أو من موقع الداعم والمساند.

لا بأس أن يختلف الناس مع وائل الشقيرات، لكن ليس من العدل تحويل المناكفة الرياضية إلى اتهامات بالإساءة، أو اختزال سنوات من الدعم والعطاء.

لا تجعلوا الهجوم يطفئ شغف رجل أحب كرة القدم وخدمها، فالكرة الأردنية ليست بحاجة إلى خسارة المزيد من رجالاتها، بل إلى استقطاب أصحاب الخبرة والفكر والدعم، وتقدير كل من يملك ما يقدمه لها.

قفلة: شهود العيان تمنوا لو كان في كل نادٍ رجل داعم ومحب ومشجع كوائل الشقيرات

اخبرهم يا أبا صالح …



عدد المشاهدات : (8980)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :