"دم الشهيد هو حبر التاريخ"


رم - ببالغ الحزن والألم، أنعى رفيق والدي ورفيقي، الأخ والصديق الوفي، الدكتور محمد القسوس، الذي ارتقى شهيداً إثر الاعتداء الإرهابي الجبان على الكنيسة.

رحل رجل من رجال المواقف والمبادئ، رجل عُرف بصدقه وأمانته ووفائه وثباته، وكان مثالاً للأخلاق الرفيعة والثقة والمصداقية. عرفته سنداً أميناً في جميع معاركي الانتخابية والشخصية، لم يتأخر يوماً عن موقف، ولم يتخلَّ عن صديق، ولم تتبدل مبادئه أو يتغير وفاؤه.

أبا يوسف، كنت رفيقاً لوالدي، ثم أصبحت رفيقي وأخي وسندي. لم تكن مجرد صديق، بل كنت قيمة إنسانية وأخلاقية نادرة، ورجلاً يُعتز برفقته ويُفتخر بمواقفه.

رحلت شهيداً، وبقيت سيرتك العطرة ومواقفك المشرفة شاهدة على حياة عنوانها الوفاء والصدق والكرامة.

وداعاً يا رفيقي العزيز، ستبقى حاضراً في الوجدان والذاكرة، ولن أنسى ما حييت وفاءك ومواقفك النبيلة.

البقاء للأمة، والخلود لشهدائها، ولروحك السلام يا أبا يوسف.

د. طـارق سـامي خـوري



عدد المشاهدات : (6395)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :