رم - قال نقيب أصحاب معاصر ومنتجي الزيتون تيسير النجداوي، الأربعاء، إن حالات الغش في زيت الزيتون محدودة، داعيا إلى كشف أسماء المتورطين فيها ومحاسبتهم، وعدم تعميم الاتهامات على المزارعين وأصحاب المعاصر في الأردن.
وأضاف النجداوي، في حديث لـ"المملكة"، أن قضية ضبط 5 آلاف عبوة زيت زيتون داخل مزرعة في محافظة إربد تتعلق، وفق المعلومات المتاحة لديه، بحالة تاجر استبدل زيتا أردنيا بزيت تونسي، معتبرا أن ذلك يضر بالمستهلكين ويسيء إلى سمعة القطاع.
وأكد أن المزارعين وأصحاب المعاصر في الأردن يلتزمون بإنتاج زيت الزيتون النقي، مشيرا إلى أن المستهلك يستطيع تجنب الغش بشراء الزيت من المعاصر ومتابعة مراحل الإنتاج، من وصول الزيتون إلى المعصرة وحتى عصره وتعبئته.
وأوضح النجداوي أن نقابة أصحاب معاصر الزيتون تتعاون مع وزارة الزراعة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء في متابعة المعاصر والرقابة على الإنتاج، لافتا إلى وجود مذكرة تنظم التعاون بين الجهات المعنية.
ودعا المستهلكين إلى التحقق من وجود بطاقة تعريفية على عبوات الزيت تتضمن اسم المعصرة وعنوانها وسنة الإنتاج، بما يساعد على التأكد من مصدر الزيت.
وكانت مديرية الأمن العام أعلنت الأربعاء إلقاء القبض على أشخاص للاشتباه بتورطهم في الغش بزيت الزيتون، وضبط 5 آلاف عبوة "تنكة" داخل مزرعة في إربد، إلى جانب عبوات فارغة لزيت زيتون مستورد.
وقال الناطق الإعلامي باسم المديرية إن الكميات المضبوطة جرى التحفظ عليها وإرسال عينات منها للفحص المخبري، فيما لا يزال التحقيق في القضية جاريا. كما أعلنت المديرية تشكيل فرق تفتيش وتحقيق مشتركة لمراقبة إنتاج زيت الزيتون وبيعه، ودعت المواطنين إلى الشراء من مصادر موثوقة وتجنب الشراء عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي.