احمد قدورة
أكد نقيب أصحاب المكاتب والشركات العقارية، عواد الرحامنة، أن تراجع القوة الشرائية للأردنيين، وارتفاع كلف المعيشة والتضخم، إلى جانب ارتفاع فوائد البنوك، أثرت في توجهات المستثمرين وأضعفت جاذبية الاستثمار العقاري لدى شريحة منهم.
وقال الرحامنة، خلال حديثه لبودكاست رم، إن السنوات الأخيرة شهدت تغيراً في خيارات الاستثمار لدى المواطنين، مع تزايد التوجه نحو تجارة الذهب، بعدما كان القطاع العقاري يشكل ملاذاً آمناً للمستثمرين.
وأشار إلى أن ارتفاع فوائد البنوك والضغوط الاقتصادية دفعا كثيراً من المستثمرين إلى إعادة النظر في خياراتهم، والبحث عن استثمارات تتناسب مع إمكاناتهم وتطلعاتهم المالية، في وقت باتت فيه القدرة الشرائية للمواطن الأردني تشكل تحدياً أمام قرارات شراء العقارات.
وفيما يتعلق بالمفاضلة بين الاستثمار في الأراضي والذهب، أوضح الرحامنة أن الأمر يرتبط بطبيعة الاستثمار والهدف منه، مبيناً أن الباحثين عن الربح السريع قد يتجهون إلى خيارات مختلفة، فيما يبقى العقار من الأصول الثابتة التي ينظر إليها المستثمرون باعتبارها استثماراً طويل الأجل.
وشدد الرحامنة على أهمية الاستثمار العقاري، مستشهداً بالمقولة المتداولة في السوق: «ما في أرض بتخسر بالنهاية»، في إشارة إلى ثقته بأهمية العقار كأصل استثماري على المدى الطويل.
وتسلط تصريحات الرحامنة الضوء على التحولات التي يشهدها سلوك المستثمر الأردني، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، والمنافسة المتزايدة بين الذهب والعقارات على استقطاب المدخرات والاستثمارات.
|
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |