رم - يغيب اسم الفنان الكويتي يعقوب عبدالله عن الأعمال الدرامية التي يجري في الوقت الراهن العمل على إنجازها لتُعرض في موسم رمضان 2027، رغم نشاطه الفني ومشاركاته السابقة في الكثير من الأعمال البارزة التي حققت نجاحاً ومتابعة لافتين.
وكشف الفنان عبدالله في تصريح إعلامي عن سبب غيابه حتى الآن عن الأعمال التي جرى الإعلان عنها، مبيناً المعايير التي باتت تحكم اختياراته للأدوار في هذه المرحلة.
وقال عبدالله في حديث مع صحيفة "الأنباء" الكويتية، "إنه حتى الآن لا يوجد شيء رسمي يُشارك من خلاله في شهر رمضان، وهناك أكثر من نص، حالياً، قيد القراءة، إلا أن ما عُرض عليه سبق أن قدم ما يشبهه في أعمال درامية".
وأوضح عبدالله "أنه في مرحلة لا يعنيه فيها الكم بقدر الكيف، وهناك أمور يبحث عنها في كل عمل، أهمها النص وحكاية العمل، وأن تحمل جديداً بالنسبة له، إلى جانب لغة الحوار وتسلسله، مبيناً أنه ليس مستعداً للدخول في تعديلات مستمرة على حوار المؤلف، حتى يتحول العمل إلى ورشة كتابة".
وأضاف "أنه يتطلع إلى خوض تجربة مختلفة، من دون أن يحصر خياراته في قالب درامي محدد، سواء كان بوليسياً أوأكشن أو ينتمي إلى الرعب، مشيراً إلى ميله لتقديم أدوار الشر، لكن برؤية غير تقليدية".
وأشار إلى "أنه لم يجد حتى الآن الكاتب الذي يقدم له هذا النوع من الشر، لأن مفهوم الشرير لدى كثير من الكتاب يظل محصوراً في الحرامي أو الشخص الذي يسرق حقوق الآخرين، أو الذي لا يحترم أحداً"، وفق تعبيره.
وعن إمكانية ترجمة رؤيته الفنية من خلال كتابة عمل يحمل ملامح الشخصية التي يطمح لتقديمها، لم يستبعد عبدالله ذلك، قائلاً: "إن الفكرة واردة، حتى من خلال ورشة كتابة يشرف عليها، لكنه يعمل، حالياً، على تأسيس شركة للإنتاج الفني، بهدف تنفيذ أفكاره عبر كيان إنتاجي خاص به".
ويعقوب عبدالله واحد من أبرز الوجوه في الدراما الكويتية والخليجية، بدأ حياته الفنية قبل أكثر من عقدين، وشارك في العديد من الأعمال التلفزيونية، ومنها "جرح الزمن، البيت بيت أبونا، أمنا رويحة الجنة، ذكريات لا تموت، مع حصة قلم".
وفي المسرح، شارك يعقوب في الكثير من الأعمال المسرحية، وكان آخرها مسرحية "كرنفال الكويت" التي عُرضت قبل أشهر قليلة، وهي أوبريت فني استعرض أهم مراحل تاريخ البلد الخليجي الذي مرّ بأحداث مفصلية، وهي من تأليف مريم نصير، وإخراج بدر الشعيبي.