رم - ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ …..
لَمْ تَخْلُ صَلَاةٌ مِنَ الصَّلَوَاتِ مِنْ ذِكْرِ الحَبِيبِ ﷺ فِي التَّشَهُّدِ،
وَلَمْ يَخْلُ أَذَانٌ مِنْ ذِكْرِ الحَبِيبِ ﷺ
وَلَمْ يَخْلُ مَجْلِسٌ مِنْ ذِكْرِ الحَبِيبِ ﷺ
وَلَمْ يَخْلُ دُعَاءٌ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى الحَبِيبِ ﷺ
وَمِنْ عَجِيبِ مَا يُظْهِرُ عَظَمَةَ قَدْرِهِ ﷺ: أَنَّ صَلَاةَ الجَنَازَةِ لَمَّا خَلَتْ مِنَ الجُلُوسِ لِلتَّشَهُّدِ، جَعَلَ اللهُ تَعَالَى التَّكْبِيرَةَ الثَّانِيَةَ فِيهَا مَحَلًّا لِلصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ، لِئَلَّا تَخْلُوَ صَلَاةٌ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ رَفَعَ اللهُ ذِكْرَهُ، وَأَعْلَى قَدْرَهُ، وَأَظْهَرَ فَضْلَهُ عَلَى العَالَمِينَ.
كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حبيبي لم يَزَل
تسقي القلوبَ محبةً ونعيمًا
يا سيد الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانة
ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عظيمًا
يا من سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيله
صلوا عليه وسلموا تسليمًا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، النَّبِيِّ الأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.