رم - إنطلاقاً من الحرص على رسالة الجامعات الأكاديمية العلمية ، نؤكد على الآتي : من تجربتي بالإطلاع على مجالس الإدارات للجامعات في دول متقدمة كالولايات المتحدة وكندا ، نأمل أن يكون لمجالس الأمناء للجامعات الأردنية دور في فتح أسوار الجامعة بكلياتها العلمية المتخصصة على الواقع الأردني مساهمة في نهضة الوطن ، وتنشيط البحث العلمي ، وعلى سبيل المثال :
- كليات الزراعة بتشجيع الأبحاث العلمية على التربة الأردنية بنوعية الزراعات الملائمة وفق تكنولوجيا الزراعة الحديثة ، وأن تأخذ وزارة الزراعة بدراسات وابحاث كليات الزراعة لوضع استراتيجية زراعية وطنية على اساس علمي، وهناك ملايين الدونمات قابلة للزراعة ومعطلة عن الإستغلال فيها .
- مثال اخر ، أن يكون لدى مجلس الأمناء خريطة جغرافية سكانية ، عن نقص نوعية الخدمات العلاجية لمناطق المملكة وبما يوازي التطور الطبي في الأردن ، وتوجيه كليات الطب والمستشفيات الجامعية للتوسع في التخصصات الطبية الفرعية بما ينعكس على نوعية الخدمة الطبية وبمعيار موحد لكافة مناطق المملكة ورفع حصة الإنفاق الحكومي لقطاع الصحة .
- - الكليات الإنسانية ، انفتاح وزارة الثقافة على الكليات الأدبية وكليات الفنون ، بما ينعكس على الواقع الأردني .
- - كليات الهندسة ، أن يكون دور لهندسة النقل على الوزرات والمؤسسات المعنية لتقديم الحلول وفق تخطيط ومنهج علمي، وعمل دراسات علمية لواقع النقل والطرق في الأردن - في مجال الهندسة الجيولوجية تفعيل الأبحاث العلمية ذات الصلة بالواقع الأردني وثروات البلاد . وتفعيل دور الهندسة الصناعية للصناعات التحويلية .
- هذه نماذج مبسطة لإنفتاح أسوار الجامعات ومساهمتها في نهضة وطن ودورها في تطوير الأداء للوزارات والمؤسسات .
- - مطلوب من مجالس الامناء السعي لكسب المانحين من القطاع الخاص للابحاث والدراسات والدعم للجامعات بما ينعكس على مختلف القطاعات - مهمة مجالس الأمناء حماية الرسالة الفكرية والعلمية الأكاديمية للجامعات وإستقلاليتها
- - الجامعات هي المؤهلة لصياغة القيادات وبناء الشخصية الوطنية الأردنية ، وهي مدرسة الحوار العقلاني ، ومطلوب إيجاد آليات الانفتاح والتلاقي والحوار ما بين طلبة الجامعات وعلى مستوى الوطن ، وعدم الإنغلاق داخل أسوار الجامعة لمنطقة جغرافية
- - هذه عناوين موجزة لنطاق واسع من مهمة ودور مجالس الامناء ونسأل اللّٰه التوفيق والسداد لما فيه خير البلاد والعباد برسالة الجامعات العلمية الأكاديمية بأساتذتها العلماء الأجلاء وطلبتها النجباء.
- الدكتور أحمد الشناق