المعلم صالح العزة يستغيث : زوجتي المعلمة تهاني تقترب من خطر الموت ولا تجد العلاج ..

تعبيرية

رم -

متابعة ارحيل الخالدي

بين أروقة المستشفيات وتعقيدات الإجراءات الإدارية يجد المعلم صالح العزة نفسه في سباق مع الزمن يخوض فيه معركة لإنقاذ حياة زوجته المعلنة تهاني محمد حسين أبو سبيت، التي ينهك جسدها مرض "سرطان المبيض" المنتشر، في وقت تقف فيه العقبات وتأخر الجرعات الكيماوية حائلاً دون تلقيها العلاج.

وأوضح العزة زوج المريضة تفاصيل الحالة الصحية مع التشخيص الطبي الأول والذي أظهر تفشي المرض الخبيث في جدار البطن والرئة، وعلى الرغم من حيازتها تأمينًا صحيًا من الدرجة الأولى تابعًا لوزارة التربية والتعليم إلا أن رحلة معاناتها امتدت لأكثر من ثلاث سنوات في مستشفى البشير، عقب رفض مستشفى الحسين للسرطان استقبال حالتها في البداية.

وأضاف أنه ومع مرور الوقت أخذ الموت يتسلل أكثر إلى جسد المريضة إذ امتدت الأورام ليشمل المخيخ الأيمن والأيسر، ما أدى إلى تدهور حاد ومقلق في وضعها الصحي وعلى الرغم من حصول العزة على تحويلة رسمية من مستشفى البشير إلى مركز الحسين للسرطان إلا أن الانتظار لم يثمر سوى عن رفض الحالة مجدداً بعد نحو عشرة أيام من الانتظار، لتبدأ رحلة جديدة من الدوامة بين مستشفى البشير، ومستشفيات حكومية عديدة ،

وأكد أنه وبعد أكثر من 20 يوماً في مركز الأورام بمستشفى حكومي من الفحوصات والتحاليل والصور الطبقية أقر الطبيب المشرف ضرورة البدء الفوري بالعلاج الكيماوي لخطورة الحالة، لكن الصدمة تمثلت بعدم توفر أحد النوعين الرئيسيين المقرريْن للعلاج قبل أن يتبين لاحقًا وجود كميات محدودة جداً لا تتعدى خمس جرعات ومخصصة لحالات أخرى.

ويقف العزة اليوم عاجزاً أمام مخاطر صحية وشيكة حذر منها الطبيب المعالج تتمثل في احتمال حدوث نزيف في الدماغ أو اضطرابات خطيرة في الدم وانخفاض حاد في الصفائح الدموية في حال التأخر عن تلقي الجرعة في وقت يتطلب فيه استكمال إجراءات مخاطبة وزارة الصحة لشراء العلاج ما بين 20 إلى 30 يوماً وهي مدة لا يملكها جسد زوجته المتهالك.

وفي مناشدة تدمي القلوب، وجه المعلم صالح العزة نداؤه الأخير إلى الكوادر الطبية وكافة المسؤولين والجهات المعنية للتدخل الفوري والاستثنائي لتوفير الجرعة العلاجية بشكل عاجل، قائلاً بنبرة يملؤها القهر: "أنا لا أطالب بشيء تعجيزي، كل ما أريده هو توفير دواء لزوجتي لإنقاذ حياتها.. حالتها في خطر شديد وتحتاج الجرعة اليوم قبل الغد".




عدد المشاهدات : (3552)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :