رم - نفى مصدر من نقابة المهن الموسيقية المصرية، في تصريحات خاصة لـ "إرم نيوز"، حدوث أي اعتداء من جانب مسؤولي النقابة على المغنية الشعبية سلمى عادل، وذلك على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحاتها بشأن تعرضها للتحرش اللفظي والسب داخل مقر النقابة بمنطقة وسط البلد في القاهرة.
وأكد المصدر أن الخلاف الذي نشب بين سلمى عادل والعازف محمد يسري، الذي سبق له العمل ضمن فرقتها الموسيقية، لم يكن مع أي من العاملين أو المسؤولين في نقابة المهن الموسيقية على الإطلاق.
وأوضح المصدر أن المغنية حضرت إلى مقر النقابة لحضور جلسة التحقيق في واقعة الخلاف بينهما، وأن ما جرى من إجراءات جاء في هذا الإطار، على حد قوله.
وأشار إلى أن سلمى عادل موقوفة عن العمل بقرار من نقابة المهن الموسيقية، موضحًا أن النقابة استدعت المغنية الشعبية والعازف محمد يسري إلى مقرها للتحقيق في الشكاوى المتبادلة بينهما فقط، دون وجود أي خلاف بين المطربة وأعضاء النقابة أو مسؤوليها، وفق تعبيره.
وكانت سلمى عادل قد أثارت ضجة واسعة، بعدما أكدت في مقطع مرئي متداول تعرضها للتحرش اللفظي والسب من محمد يسري، الذي كان يعمل في فرقتها، داخل مقر نقابة المهن الموسيقية.
وأشارت إلى أنها تعرضت للإيقاف عن العمل بعدما طلبت حضور الشرطة إلى مقر النقابة، على خلفية ما قالت إنه تعرضها للإساءة من العازف عقب انتهاء جلسة التحقيق.
وأوضحت المغنية أنها اكتشفت وجود شكوى مقدمة ضدها في نقابة المهن الموسيقية من أحد العاملين السابقين في فرقتها، مشيرة إلى أن التحقيقات، بحسب روايتها، دحضت ما جاء في شكواه، بعدما أثبتت رسائل مجموعة العمل عبر تطبيق "واتساب" أنه هو من غادر المجموعة وتغيب عن الحضور إلى الفرقة.
وأضافت أن العاملين في النقابة حاولوا احتواء الخلاف وديًا، بالتوصل إلى حل يقضي بتنازل الطرفين عن الشكاوى المقدمة، مؤكدة أنهما وافقا على ذلك ووقعا على الصلح. إلا أنها شددت على تعرضها للسب والتحرش اللفظي من العازف، وهو ما دفعها إلى طلب حضور الشرطة، مؤكدة أن ذلك كان سببًا في تعرضها للإيقاف عن العمل، وفق روايتها.
وأكدت سلمى عادل أنها لا تحب المشكلات، وأنها تعمل بتصاريح من نقابة المهن الموسيقية منذ دخولها مجال الفن في الثالثة عشرة من عمرها حتى الآن، معربة عن ثقتها في أنها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، من خلال تحرير محضر رسمي في قسم الشرطة ضد محمد يسري، الطبال السابق في فرقتها.
ونفت في الوقت نفسه وجود أي مشكلات أو خلافات بينها وبين مسؤولي نقابة المهن الموسيقية، في موقف يتقاطع مع رواية المصدر النقابي بشأن طبيعة الواقعة، ويضع الأزمة في إطار الخلاف القائم بين المطربة والعازف السابق في فرقتها، وليس مع النقابة أو العاملين بها.
وتأتي الأزمة الجديدة لتسلط الضوء مجددًا على سلسلة الوقائع الجدلية التي ارتبطت بنقابة المهن الموسيقية خلال الفترة الأخيرة، برئاسة الفنان مصطفى كامل، ومن أبرزها الخلاف الذي نشب بينه وبين الناقد الفني طارق الشناوي، بعدما وصف الأخير صوت مصطفى كامل بأنه "نشاز" خلال إحدى حفلاته في الساحل الشمالي، قبل أن يتصاعد التراشق الكلامي بينهما، ويرد نقيب الموسيقيين باتهام الشناوي بأنه "متخصص في تشويه النجوم"، قبل أن تنتهي الأزمة بالصلح بين الطرفين.