رم - بقلم : مجدي محمد محيلان.
هل يعقل ان محافظات الشمال كافة ، إربد والمفرق وجرش وعجلون... وبمجموع سكان يزيد عن الثلاثة ملايين نسمة ، وبخاصة إربد التي يمثلها أربعة فرق في دوري المحترفين، وأكثر من ثلث فرق أندية الدرجة الأولى.
اقول : _ ولا حول ولا قوة الا بالله _ هذه الحافظات كلها، ليس بها ملعب واحد جاهز لاستقبال مباريات بطولة دوري المحترفين، وغيره من دوريات.
فلمصلحة من ؟ وكيف نطلب من جماهيرنا موازرة فرقها ، في ملعب يبعد مئات الكيلو مترات، عن مكان سكناهم، متكبدين ، المال والوقت والجهد ، وفي زمن تعقدت فيه وسائل النقل، وارتفع أجرها.
ولماذا لم نقم بتجهيز الملاعب في وقت مضى، بحيث تكون مستعدة لاستقبال المباريات الرسمية ، المبرمجة مسبقاً.
(كأس الكؤوس).. بطولة افتتاحية لموسم كروي ساخن، يبشرنا بتنافس (ثلاثي الأركان) ، الفيصلي الحسين الوحدات، مع احترامنا لفرق المحترفين كافة،
وذلك بالنظر للتعاقدات المحليةوالخارجية ، ونوعية اللاعببن ، والمدربين ، والادارة ، ولكن السؤال :
هل نشهد استمراراً للتنافس ، بين هذه الفرق ام أن بعضها سيستمر حينا ثم يسلم الراية للآخرين (وهذا مالا نتمناه) ، بل اننا نتمنى دخول كل الفرق على خط المنافسة، لما لذلك من تأثير إيجابي على جمالية الدوري ، ومن ثم إعطاء فرصة أكبر للزاكي مدرب النشامى ، ليرى نجوماً جدد قد يحتاجهم في البطولات القادمة.
(الزاكي).. مدرب النشامى، أتمنى أن يكون حريصاً على حضور مباريات الأسابيع الثلاثة الأولى من الدوري قبل توقفه،ليتسنى له مشاهدة أكبر عدد من اللاعبين مما يعطيه مساحة أكبر للاختيار للقائمة الأولية للنشامى ، وكونه نجم حراسة سابق، فأنا على ثقة بان بصمته ستكون ظاهرة على هذا المركز الحساس بالذات ،فقد يعيد تأهيل بعض الحراس او ياتي بجديد يكون له (حضور) ، وتميز.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.