الجيش الأميركي: نحو 750 مليون برميل نفط عبرت مضيق هرمز


رم -

قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، الجمعة إن القوات الأميركية ساعدت خلال الأشهر الماضية قرابة 1500 سفينة تجارية في عبور مضيق هرمز عبر تقديم حماية منسقة، مضيفا أن السفن كانت تحمل قرابة 750 مليون برميل من النفط الخام المتجه إلى أسواق الطاقة العالمية

وأضاف كوبر، في بيان مصور عبر إكس، أن إيران لم تصدر أي برميل نفط من شواطئها منذ استئناف الحصار البحري الأميركي الذي بدأ في تموز.

وأوضح أن القوات الأميركية في المنطقة والبالغ عددها 50 ألف جندي، تُنفّذ حصارا بحريا ضد إيران، مع الحفاظ على تدفق حركة التجارة البحرية عبر مضيق هرمز.

وأشار إلى أن السفن مُنِعت من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها من دون إذن الولايات المتحدة، التي سمحت بمرور سفن لـ"أسباب إنسانية"، مضيفا أن القوات الأميركية أجبرت 75 سفينة حاولت اختراق الحصار على العودة، وعطّلت 3 سفن لم تمتثل للتعليمات الصادرة إليها.

وأكد أن الجيش الأميركي نجح في تطهير الممرات المائية الدولية في المضيق من الألغام البحرية التي زرعها الحرس الثوري الإيراني قبل أشهر، وأن الممرات المعترف بها دوليا أصبحت خالية من الألغام.

وكان نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه قال، الخميس، إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئ بلاده يحول دون استيراد الوقود، في وقت لا يكفي الإنتاج المحلي لتلبية الاحتياجات.

وقال قائم بناه بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) "إنتاج البنزين غير كاف، وبسبب الحصار البحري الأميركي لا يمكننا استيراده".

واكتظت طوابير السيارات أمام محطات الوقود في الأيام الماضية، بعدما أعلنت الحكومة خطة تقنين تخفض الحصص المعمول بها منذ سنوات.

وكانت زيادة مفاجئة في أسعار البنزين عام 2019 قد أثارت احتجاجات امتدت إلى نحو مئة مدينة، بينها طهران، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى.

وتُعد أسعار الوقود في إيران، وهي من كبار منتجي النفط في العالم، من بين الأدنى عالميا.

وتجري إيران منذ أسابيع محادثات مع سلطنة عُمان، مؤكدة في الوقت نفسه أن مضيق هرمز سيظل مغلقا ما لم تفِ واشنطن بالتزاماتها المنصوص عليها في مذكرة التفاهم المبرمة في منتصف حزيران، والتي تنص خصوصا على رفع الحصار الأميركي والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قال، إنّه في حال لم تقبل الولايات المتحدة شروط ايران، فلن يُفتح مضيق هرمز بأي حال من الأحوال، لكن في حال تخلّت عن عرقلتها وعادت إلى مذكرة التفاهم، فيمكن فتح مضيق هرمز؛ "لذا يجب أن تقبل بشروطنا".

وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر؛ بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.

وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران بالاعتداء على دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.

وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.

ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

المملكة




عدد المشاهدات : (4147)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :