باحث أردني يطارد حلم "الكلية الاصطناعية" .. 8 سنوات من البحث تصطدم بعائق التمويل


رم -

ارحيل الخالدي

 

بدأ الباحث والمبتكر العلمي أسامة الطرايرة العمل منذ نحو 8 سنوات على مشروع الكلية الاصطناعية بهدف تطوير جهاز يحاكي وظائف الكلية الطبيعية الحيوية والهرمونية، ويمكن زراعته داخل جسم الإنسان مستقبلًا.

وبيّن أن المشروع الذي يعمل عليه يتمثل في جهاز يحاكي وظيفة الكلية الطبيعية ويُزرع داخل جسم الإنسان مع إمكانية ارتباطه بجهاز لاسلكي وفق أنظمة هندسية يعمل عليها، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو الوصول إلى مشروع قابل للتطبيق على أرض الواقع.

وأوضح الطرايرة أن مشروع الكلية الاصطناعية يرتبط بشكل مباشر بمعاناة مرضى الفشل الكلوي، مبينًا أن غسيل الكلى يمثل رحلة مرهقة وصعبة للمريض وأن نجاح المشروع مستقبلًا قد يفتح المجال أمام زراعة كلية اصطناعية داخل جسم المريض بما يقلل من حاجته إلى جلسات غسيل الكلى والتنقل المستمر إلى المستشفيات.

وبيّن أن المشروع حقق مراكز متقدمة عالميًا، تمثلت في المركز الثالث في إحدى المشاركات، والمركز الثاني في مشاركة أخرى، والمركز الثالث في مشاركة ثالثة، متفوقًا على مشاريع من دول تمتلك إمكانيات علمية وبحثية متقدمة.

وأضاف أن الأردن استفاد من إنجازاته خلال السنوات الماضية خصوصًا بعد مشاركته في مسابقات علمية عالمية وتحقيقه مراكز متقدمة، مؤكدًا أن هدفه الدائم هو رفع اسم الأردن ووضعه إلى جانب الدول المتقدمة في مجال البحث والابتكار العلمي.

كما أشار إلى لقائه بسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني خلال إحدى الفعاليات في الكرك، مبينًا أن اللقاء شكل محطة مهمة وحظي خلاله باهتمام وتشجيع.

وأكد أن مجموعة من التحديات واجهته خلال رحلته البحثية كان أبرزها يتمثل في الجانب المادي، لافتًا إلى وجود دعم علمي ومعنوي، لكن لا يوجد دعم مادي تمويل مختبرات متخصصة قادرة على احتضان مثل هذه الأبحاث.

وقال: "طلبي الوحيد أن أتمكن من استكمال بحثي خارج الأردن وأن يتحول إلى مشروع حقيقي داخل مختبرات ومراكز علمية تمتلك الإمكانيات اللازمة لتطويره والوصول إلى الجهاز بصورته النهائية".

وأضاف أن الأردن استفاد من إنجازاته خلال السنوات الماضية، خصوصًا بعد مشاركته في مسابقات علمية عالمية وتحقيقه مراكز متقدمة، مؤكدًا أن هدفه الدائم هو رفع اسم الأردن ووضعه إلى جانب الدول المتقدمة في مجال البحث والابتكار العلمي.

 

 





عدد المشاهدات : (4089)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :