رم - نضال أنور المجالي
في وقتٍ كثرت فيه السواليف والظروف الصعبة اللي تدور بحوالينا، يثبت الأردن كل يوم إنه طودٍ شامخ وبلدٍ صلب، بفضل الله ثم بحكمة وسداد رأي شيخ الدار وقائدها، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين. أبا الحسين الله يحفظه مش بس يقود المرحلة، هو يرسم درب المستقبل بعينٍ بصيرة ورؤية ثاقبة، تجمع بين الضبط والربط العسكري والحزم والشهامة، عشان يظل الأردن دايماً بالمقدمة وهامة هله مرفوعة بالخير والأمان.
ولما نسولف عن مواقف الأردن الثابتة، نشوف كيف يخوض جلالته المعامع في كل المحافل الدولية بكل شجاعة وراية بيضا، دفاعاً عن قضايا الأمة، وعلى رأسها قضية فلسطين والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية بالقدس الشريف. هذا الموقف الأصيل مش كلام على ورق، هذا عهد وواجب ديني وتاريخي شايله أبا الحسين على عاتقه بكل أمانة واقتدار.
وعلى مستوى الدار من جوّا، كانت التوجيهات الملكية السامية دايماً تدور على العز والرفاه لعيال الأردن. جلالته وثّق مسارات التحديث الشامل، سواء بتطوير الحياة السياسية والحزبية وفتح الباب للنشميات والنظامى من الشباب عشان يشاركوا في صناعة القرار، أو بالرؤية الاقتصادية اللي تفتح آفاق الاستثمار وتجيب العمل للشباب، مع التحديث الإداري اللي يضبط الأداء ويرسخ العدل وسيادة القانون ويخدم المواطن بعز وكرامة.
ومين يناسى نشامى الجيش العربي والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، حماة الديار وسياج الوطن الحصين. جلالة الملك، وهو اللي تخرج من بين الصفوف وتمرس بالانضباط الميداني، يعطي النشامى كل قدر واهتمام ويطور كفاءتهم وسلاحهم. هذه العقيدة العسكرية الصلبة، القائمة على التضحية والوفاء للشعار، هي الصخرة الصماء اللي تتكسر عليها كل المحاولات اللي تبي تمس أمننا واستقرارنا.
وفي النهاية، الرؤية الملكية السامية تبي منا جميعاً، مؤسسات وعشائر ومتقاعدين عسكريين وكل أردني نشمي مخلص، نكون على قدر الهقوة ونقف صف واحد خلف القيادة. الولاء الصادق للوطن ولأبا الحسين يترجم بالعمل الشريف والإخلاص والموقف الجاد في كل مكان، عشان يظل أردن الهاشميين دايماً مرفوع الراية، بلد العز والأمان والاستقرار.
حفظ الله الأردن والهاشميين