رم - يستعد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل للعودة إلى المملكة المتحدة لفترة طويلة، في محاولة للجمع بين الخصوصية والحفاظ على صلاتهما بالعائلة المالكة، وفقًا لتقارير إعلامية.
ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" عن مصدر أن السيناريو المفضل لدوق ودوقة ساسكس يتمثل في أن يكونا "عضوين من العائلة المالكة يتمتعان ببعض الخصوصية"، بحيث يعيشان بعيدًا عن الأدوار الملكية الرسمية، مع إمكانية المشاركة في بعض المناسبات العائلية إلى جانب أفراد العائلة العاملين.
لكن تحقيق هذا النموذج قد يواجه صعوبات، في ظل التوتر المستمر بين هاري وشقيقه الأكبر الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون، إذ يتطلب الأمر موافقة جميع الأطراف على طبيعة العلاقة الجديدة.
كما يُتوقع أن تخضع الأنشطة التجارية لهاري وميغان ماركل لتدقيق أكبر خلال وجودهما في بريطانيا، إذ حذر مصدر ملكي من أن أي محاولات لاستغلال اسميهما وعلامتهما التجارية لتحقيق أرباح داخل المملكة المتحدة قد لا تلقى ترحيبًا.
وأشارت مصادر إلى أن إقامة الزوجين في بريطانيا لن تكون دائمة، وقد تمتد لنحو ستة أشهر أو عام أو أكثر، دون تحديد مدة نهائية حتى الآن.
ويأتي قرار العودة، بحسب مصادر مقربة من الزوجين، رغبة في الاقتراب من والدهما الملك تشارلز، وإتاحة الفرصة لطفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، لبناء علاقة أوثق مع أفراد العائلة المالكة.
ورغم خطتهما للإقامة لفترة طويلة، تؤكد مصادر من ساسكس أن العودة لا تعني استقرار العائلة بشكل دائم في بريطانيا، إذ يظل الزوجان منفتحين على خيارات أخرى للعيش في دول مثل كندا أو أستراليا.