وجه أعضاء من الهيئة العامة للأطباء كتابا إلى نقابة الأطباء ونقيبها حول تصريحات "الإجازة " تاليا نصها :
عطوفة نقيب الأطباء وأعضاء مجلس النقابة الموقرين،
تحية طيبة وبعد،
تابعنا في الهيئة العامة للأطباء الأردنيين بالتفصيل والتأمل تصريحاتكم الأخيرة المتعلقة بتعديل أحكام الإجازة دون راتب، والتي وافقتم فيها القرار واعتبرتموه "فتحاً لأبواب العالم أمام الكفاءات الطبية".
وإننا إذ نؤكد حرصنا الدائم على تمثيل الأطباء والارتقاء بالمستوى الطبي والأكاديمي والأخلاقي لمهنتنا، فإننا نود توضيح النقاظ التالية ردّاً على تصريحاتكم:
1. النقابة جهة عمل وتنفيذ.. وليست جهة تصريحات وإشادة
إن الدور الأساسي المُلقى على عاتق النقابة، وفق القوانين والأعراف النقابية، هو العمل الميداني والفعلي على الأرض لدعم الطبيب الأردني. إن التعبير عن التفاؤل والترحيب القرارات لن يغيّر من واقع الطبيب الأردني شيئاً ما لم يُرافق ذلك إجراءات عملانية وخطط تنفيذية حقيقية تؤمّن له هذه الفرص الخارجية بشكل ملموس.
1. تسهيل "فتح الأبواب" يتطلب خطوات فعلية
إذا كان الهدف الحقيقي هو فتح آفاق العالم أمام أطبائنا، فإن النقابة مطالبة بالقيام بواجباتها ومسؤولياتها الأساسية من خلال:
* تسهيل إجراءات أوراق واعترافات الأطباء: تسريع وتسهيل عمليات معادلة الشهادات، وإصدار شهادات عدم المحكومية المهنية (Certificate of Good Standing)، والشهادات النقابية اللازمة للعمل في الخارج دون تعقيدات بيموقراطية أو رسوم مبالغ فيها.
* إبرام اتفاقيات وشراكات دولية: توقيع مذكرات تفاهم وبروتوكولات تعاون مباشرة مع الهيئات والمستشفيات الطبية في الدول العربية والأجنبية لتوفير شواغر تدريبية وعملية معتمدة ومحمية قانونياً.
* دعم البرامج التدريبية والاختصاص: قيادة التنسيق بين وزارة الصحة والمجلس الطبي الأردني والمؤسسات الدولية لتسهيل ابتعاث الأطباء وحمايتهم وظيفياً وأكاديمياً أثناء وجودهم في الخارج.
1. الحفاظ على البيئة الداخلية والتوازن
في الوقت الذي تتحدث فيه النقابة عن مرونة المغادرة وتسهيلها، يجب ألا ننسى الطبيب المتبقي في القطاع العام والخاص داخل الأردن. إن تسهيل الخروج دون تحسين بيئة العمل الداخلية للطب العام والاختصاص داخل المملكة سيؤدي إلى تفريغ القطاع الصحي من الخبرات، وزيادة الضغط على الأطباء الذين يختارون البقاء أو لا تتيسر لهم فرص السفر.
ختاماً:
إن الهيئة العامة تنتظر من النقابة أفعالاً وبرامج ومتابعات حثيثة تترجم هذه التصريحات إلى واقع يلمسه الطبيب الأردني في يومياته وحياته المهنية، بعيداً عن مجرد التوصيف والتنظير. فالطبيب الأردني بحاجة لغطاء نقابي يحميه، ويُسهّل معاملاته، ويفتح له الآفاق بسند قانوني وإداري متين.
الهيئة العامة للأطباء الأردنيين
|
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |