يزيد .. " من جرَّب المجرَّب عقله مخرّب "


رم -
خاص - صفوت الحنيني

" مَن جرَّبَ المُجرَّبَ عقله مخرّب ".. كلماتٌ بسيطةٌ تصف الكثير من الواقع المرير والمعقّد الذي يمرّ به حارس المنتخب الوطني والحسين، يزيد أبو ليلى، بعد خسارةٍ جديدةٍ وأداءٍ باهتٍ ومتكرر، وضياع حلم أبطال آسيا للنخبة على الملكي.

بـ " الثلاثة " ، ودّع الحسين حلم المشاركة في نخبة أبطال آسيا، بعد خسارةٍ ليست بالسهلة على الأراضي الأوزبكية على يد باختاكور، وليس بالنتيجة فقط، بل خسر الحسين بالأداء والمعنويات أيضًا.

منذ ما يقارب العام، وأداء حارس منتخبنا الوطني، يزيد أبو ليلى، في تراجعٍ مستمر، فعلى أيّ حالٍ جدّد الحسين الثقة به؟ فهل يُعقل أن يخاف حارس المرمى من تسديدةٍ تتجه إلى شباكه، فيدير وجهه عنها؟ بصراحة، لم أشاهد مثل هذه الحالة خلال السنوات الطوال التي تابعت فيها كرة القدم.

وعلى هذا الحال، لا أعرف كيف ليزيد أن يكون الحارس الأول لبطل الدوري لثلاث سنواتٍ متتالية. صحيحٌ أننا لا ننكر ما قدّمه لـ**«النشامى»** والحسين، ولكن من يتراجع مستواه وأداؤه، عليه أن يجلس على دكة البدلاء، فهذا هو «الطبيعي» في لعبة كرة القدم.

في نهاية الحديث، ومن باب النصيحة، إذا أرادوا أن يصل منتخبنا الوطني إلى منصات التتويج، وعلى رأسها كأس آسيا المقبلة، فعليهم أن يضعوا يزيد على دكة البدلاء، حتى يستعيد مستواه الحقيقي والمعهود.



عدد المشاهدات : (3862)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :