رم - الصحفي... مجدي محمد محيلان.
رغم انني لم أكن متفائلا كثيرا بالفوز على باختاكور الأوزبكي، إلا أنني في الوقت نفسه، لم اتوقع ان يظهر فريق الحسين إربد بطل (كل الكؤوس) ، بهذا المستوى الفني ،الذي لا يسر صديقاً، في مباراة فاصلة، الفائز بها يتأهل الى بطولة كأس النخبة الأسيوية.
والسؤال المهم... لماذا هذا الظهور الضعيف الذي لم نعتده من فريق لم يُبقِ كأساً الا وحصدها ،ولا مقابلاً الا واجتازه ؟
أعتقد أن هنالك اسباباً عدة، لا تخفى على متابع ، هي التي جعلت غزاة الشمال، يظهرون بهذا الشكل الفني غير المعهود، ومن اهمها :
تراجع واضح في حراسة المرمى، واختلال في الدفاع بسبب غياب عناصر رئيسية، تركت الفريق لسبب او آخر، ولم يستعاض عنها بما يوازيها، والأهم من ذلك كله، غياب، خط الوسط الذي كان العمود الفِقْري للفريق في المواسم الماضية ، وعدم تعويض اللاعبين الكبيرين... صيصا، ورجائي عايد، بلاعبين يسدون الفراغ الذي ظهر جلياً على وسط الفريق، أما في الهجوم، وبسبب قلة الإمدادات للمحترفين الأفارقة، فلم نستطع الحكم عليهما، بانتظار مباريات بطولة كأس الكؤوس.
وختاماً... يبرز السؤال الأهم... هل يستطيع الحسين إربد وفي ظل لاعبيه الحاليين ،وبعد مغادرة نجوم عدة، كان لها الدور الأبرز في ما وصل اليه الفريق من مكانة، ( يغبط عليها) ، أن يستمر بالمستوى الكبير الذي ظهر به في آخر ثلاثة مواسم ؟ أم أن الأمر قد اختلف للأسباب سالفة الذكر ، زد عليها تنامي قوة المنافسين، الذين باتوا يبذلون الغالي والنفيس، للظفر ببطولات كانوا اسيادها في سنوات خلت ؟.
أظن ان الامر بات بحاجة إلى مراجعة لتقييم حالة الفريق كله، والتعاقد مع محترفين أكفياء يسدون النقص الموجود، وبخاصة وان الوقت يسعف، وعدد المحترفين، لمّا بعد يكتمل.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.