الحديدي ل “رم”: الطب الشرعي يكشف جرائم خطط لإخفائها .. ويمنع إدانة الأبرياء .. قصص صادمة من الواقع - فيديو


  • 80 % من حالات السقوط انتحارا فوق جسر عبدون
  • سيدة انفصل رأسها عن جسدها وقاتل ظل حيا بعد اعدامه وثمانيني انتحر بسبب الأخبار
  • اسباب الانتحار : ضعف ايمان ..تعسر ..اكتئاب ..طفر ويأس من الحياة
  • الاعدام ينفذ فجرا و اغلب طلبات المعدومين السماح من الله والاهل
  • الحمض النووي أعاد فتح جرائم بقيت غامضة لسنوات
  • الأطباء الشرعيون يتعرضون لضغوط في بعض القضايا لكن الحقيقة لا تتغير
  • الطب الشرعي يتعامل مع الأحياء قبل الأموات وليس كل وفاة تبدو طبيعية هي كذلك
رم -

الطب الشرعي يتعامل مع الأحياء قبل الأموات وليس كل وفاة تبدو طبيعية هي كذلك

الأطباء الشرعيون يتعرضون لضغوط في بعض القضايا لكن الحقيقة لا تتغير
الحمض النووي أعاد فتح جرائم بقيت غامضة لسنوات
الاعدام ينفذ فجرا و اغلب طلبات المعدومين السماح من الله والاهل
اسباب الانتحار : ضعف ايمان ..تعسر ..اكتئاب ..طفر ويأس من الحياة
سيدة انفصل رأسها عن جسدها وآخر ظل حيا بعد اعدامه
80 % من حالات السقوط انتحارا فوق جسر عبدون


حاوره: خالد العجارمة
أعدها للنشر:قصي دراغمة

استضافت وكالة “رم” رئيس جمعية الأطباء الشرعيين ورئيس المركز الوطني للطب الشرعي سابقا الدكتور مؤمن الحديدي، للحديث عن الطب الشرعي بالتفصيل والتوسع بعلم الطب الشرعي.

وتناولت المقابلة الحديث عن مفهوم الطب الشرعي الشامل وأهميته ودوره الكبير في الكشف عن الجرائم ، وقال الحديدي إن الطب الشرعي لا يقتصر على التعامل مع الجثث فقط، بل يشمل التعامل مع الأحياء والإصابات الناتجة عن المنازعات، حوادث السير، الاعتداءات الجنسية، والتعامل مع الفرد والأسرة والمجتمع.


كما تحدث عن أصعب وأغرب حالات التشريح والجرائم الغامضة، وتطرق إلى قضايا قتل الأطفال وغموض بعض حالات الوفاة، مستشهدا بقصة طفل شرق عمان الذي عُثر عليه داخل بئر.

وتابع خلال حديثه ل “رم”، القول إن هناك قضايا تم كشفها كجرائم قتل بعد محاولة تصويرها كوفاة طبيعية، وطرح كمثال قصة الزوجة التي خُنقت وحاول أقاربها منع التشريح للتستر على الجريمة.

وأضاف الحديدي أن دور الطب الشرعي الحاسم هو منع إدانة الأبرياء الذين قد يعترفون تحت الخوف أو الضغط.

وتطرق إلى بعض حالات الإعدام وتفاصيلها التكنيكية، إضافة إلى تصرفات المحكومين في اللحظات الأخيرة قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

وأوضح أن هناك بعض الأخطاء التكنيكية النادرة أثناء تنفيذ حكم الإعدام، كعدم إبقاء المحكوم معلقا للمدة المطلوبة ، أو انفصال الرأس بسبب طبيعة العظام والوزن.

وفيما يتعلق بالتغييرات القانونية في الأردن بعد عام 2007، تحدث الحديدي أن حكم الإعدام أصبح محصورا في قضايا الإرهاب والثأر.

وتطرق خلال حديثه ل “رم” إلى جرائم التسمم وآليات اكتشافها، موضحا أن التسمم وسيلة بطيئة وخفية للقتل والانتحار، واستعرض قصة زوجة الأب التي سممت ابنة زوجها.

كما تناول أهمية التشريح السريع فور الوفاة لاستخراج أدلة السموم بدقة.

وفيما يتعلق بملف الانتحار، بحث الحديدي في أسباب الانتحار ، ولخصها ب الاكتئاب، المخدرات، المشاكل الاقتصادية، ضعف الإيمامستعرضا طرقا غريبة للانتحار.

وتناول ملف الوفيات والجثث الجماعية والكوارث، مبينا آليات التعامل مع الكوارث الجماعية، كحادثة البحر الميت، وتفجيرات عمان 2005، وحادثة النفق في الحج 1990.

وتحدث الحديدي ل “رم” عن الصعوبات التي تواجه كشف الهوية والاستعراف والأخطاء المشتركة مع الأهالي في التعرف على الجثث .

وفيما يتعلق باستقلالية الطب الشرعي والضغوطات المجتمعية، ناقش الحديدي مدى تعرض الأطباء الشرعيين لضغوطات لتغيير التقارير أو إخفاء الحقائق، خاصة بمثل قضايا الشرف.

كما تحدث عن تطور وسائل التحقيق، كاشفا عن جرائم قديمة بعد سنوات طويلة عبر مطابقة عينات الحمض النووي .

وتطرق الحديدي للقضايا الكيدية والابتزاز، متمثلة بالتعامل الصارممع ادعاءات الاعتداء الجنسي الكيدية على الأطفال التي تُستخدم كوسيلة ابتزاز بين الأزواج عند الانفصال.

واختتم الحديدي مقابلته ل “رم”، بالقول إن الطب الشرعي يتعامل مع الفرد في إصاباته، ويتعامل مع الأسرة، ويتعامل مع المجتمع، مشيرا إلى أن عمل الطب الشرعي يتطلب التمييز بين الإصابة وبين المرض.

 

 

 

 

 

 

 





عدد المشاهدات : (4339)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :