رم - اتخذ البيت الأبيض قرارا إستراتيجيا بالمواجهة العسكرية المباشرة تحت قاعدة "العين بالعين والسن بالسن"، ملقيا باللوم الكامل على طهران في تدمير روح ومخرجات "مذكرة تفاهم سويسرا".
وأفاد مراسلنا ناصر الحسيني بأن الإدارة الأمريكية اعتبرت استهداف إيران لناقلة نفط ترفع علم سنغافورة الخميس الماضي هو شرارة التفجير العمد للتهدئة.
وأكد الرئيس دونالد ترمب أن الولايات المتحدة قد تصل إلى نقطة "لا تعود قادرة فيها على التحكم بأعصابها أو التصرف بعقلانية" جراء الاستفزازات الإيرانية ومحاولاتها لربط ملف مضيق هرمز بملف جبهة جنوب لبنان.
وفي حين منح ترمب غطاء سياسيا مطلقا للقيادة المركزية الأمريكية للرد الفوري على أي تحرك عسكري إيراني، أكد نائبه جيه دي فانس أن فرصة الحل الدبلوماسي تبخرت بعد رفض طهران القنوات الخلفية، لتنتقل واشنطن رسميا من مرحلة "حسن النوايا" إلى تفعيل خيار الردع العسكري الشامل لحماية خطوط الملاحة بالسواحل العُمانية والدولية.