إلى نواف الخالدي .. !


رم - خاص

يبدو أن تأهل الأردن التاريخي إلى كأس العالم ما زال يؤرق البعض، نحن اليوم بين أفضل 48 منتخباً في العالم، نواجه منتخبات بحجم النمسا والجزائر، وننتقد منتخبنا لأننا نطمح للأفضل، ولأننا نريد الفوز وتحقيق الإنجاز، لا لأننا نبحث عن أعذار أو نعيش على فرضيات “لو” و”لولا”.

أما الحديث عن البلنتيات والركنيات، فلن يغير الحقيقة، وهي أن النشامى تأهلوا إلى كأس العالم عن جدارة واستحقاق، وكتبوا صفحة جديدة في تاريخ الكرة الأردنية، بينما بقي غيرهم خارج البطولة يتابع المونديال من بعيد.

ويبدو أن هدف مهند أبو طه، والتأهل على حساب منتخبكم، ما زالا حاضرين في الذاكرة، وهذا ربما يفسر حجم التحسر الذي يظهر في كل مناسبة.

نحن في كأس العالم، وبين أفضل 48 منتخباً على وجه الأرض، ونحاسب منتخبنا وننتقده لأنه يمثل وطننا، ولأن سقف طموحنا أصبح أعلى من مجرد المشاركة، أما أنتم، فابقوا مع أوهام “لو” و”لولا”، فالتاريخ لا يكتب بالافتراضات، بل بما يحدث داخل المستطيل الأخضر.



عدد المشاهدات : (4604)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :