رم - شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، تخللتها اعتقالات طالت مواطنين في نابلس ورام الله وبيت لحم، إلى جانب تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية والاعتداء على مواطنين.
وفي سياق متصل، صعّد مستوطنون من اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في محافظة بيت لحم، وسط استمرار التوتر في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان إن قوات الاحتلال اقتحمت وسط إطلاق كثيف للنيران مناطق متفرقة من الضفة الغربية واعتقلت 15 فلسطينيا بزعم أنهم مطلوبون.
الى ذلك، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم منزلا بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غرب مدينة القدس المحتلة.
وأفادت منظمة البيدر الحقوقية في بيان، أن عملية الهدم تأتي في سياق الإجراءات التي تستهدف المساكن الفلسطينية، وما يرافقها من تداعيات إنسانية واجتماعية على الأسر المتضررة واستقرارها.
كما أخطرت سلطات الاحتلال مقدسيا بإزالة غرفة مقامة على أرضه في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وذكرت محافظة القدس في بيان، أن طواقم ما تسمى "سلطة الطبيعة" التابعة للاحتلال اقتحمت أرض المقدسي خالد الزير في سلوان، وسلّمته إخطارا بإزالة غرفة ومحتوياتها.
وأفاد مسؤول الشؤون الإدارية في بلدية نحالين وليد نجاجرة في بيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت مناطق "شعب المفرح، وزعنونة، وأم حديدة" وأخطرت بوقف البناء في منزل مساحته 120 مترا مربعا ومأهول بأربعة أفراد، بحجة البناء دون ترخيص.
وأشار إلى أن نحالين تتعرض منذ أشهر لتصعيد من قوات الاحتلال والمستعمرين، تمثل بهدم منازل وغرف زراعية ومتنزه ومنشآت وإخطارات أخرى بوقف البناء، ومهاجمة منازل المواطنين.
--(بترا)