" أولاد حارتنا " في كأس العالم !!


رم - صفوت الحنيني-

في وقتٍ سابق كنت قد تحدثت عن الإنجاز الذي حققه " أولاد حارتي " بالصعود لنهائيات كأس العالم للمرة الأولى ، وأنهم أدخلوا البهجة لـ " أهل الحارة " حتى منهم لم ينم من الفرحة ، واليوم نُكمل القصة .
جول إنجليزي

منذ أن بدأنا ندرك ما حولنا وكرة القدم كل شيء في حياتنا ، فمن منا لم يلعب مع " اولاد حارته " في الشارع العام و الملاعب الترابية ؟ ، هل تخيلت يومًا أن يكون أحدهم في كأس العالم ؟ ، فالجميل فالموضوع أن أكثرهم الأن في شوارع أمريكا .

لعل " الجول الإنجليزي " كان معيارًا لتحديد مهارة كل منهم ، فكانت تُلعب بلاعب ضد لاعب و حارس مرمى و من يفوز هو " الألعب " ، فهذه اللحظات أنجبت موسى التعمري ويزن النعيمات ، هل لك أن تتخيل أن احدهم أحد افضل اللاعبين في الدوري الفرنسي والأخر من الأفضل في أسيا بفضل مهارته و حسه التهديفي ؟ .

7 بلنتي

كانت هذه الفقرة هي " عقاب قاسي " لمن يرتكب خطأ ويُصيب اللاعب المنافس بالأذى فكان الحكم عليه بـ " 7 بلنتيات " حتى لا يتكرر هذا التصرف ، وهنا تُقاس قساوة اللاعبين في الدفاع عن مرماهم ، ومن هنا خرجت صلابة يزن العرب و عبدالله نصيب ، فيما أنجبت لنا يزيد و نور و عبدالله حتى أصبحوا " حُراس " المنتخب الوطني في مونديال 2026 .

صاحب الطابة

هذا الشخص " المقيت " هو من كان يتحكم بمجريات مباريات الحارة ، ولم يكن ذلك الشخص المرغوب به ضمن تشكيلة الحارة في المباريات ، فهذا الحال ينطبق على بعض المحللين و النقاد اللذين لم يجلسوا في مكان إلا و انتقدوا فيه " أولاد حارتنا " ، فنالو نصيب ذلك الفتى الذي كان لا يُطاق .

مش وقته

من الطبيعي أن يكون هناك بعض النقاط المُراد تصحيحها ولكنه ليس هذا هو الوقت المناسب يا " صاحب الطابة " ، فإما ان تقف عن إنتقادك و تدعم " الشباب " أو لتصمت فهؤلاء هم من أفرحوك كثيرًا .

الأن وفي هذا الوقت لا يسعنا الا أن ندعم أولاد حارتنا وأن لا نكون مثل " صاحب الطابة " و أشباهه من المحللين و النقاد .

وفي النهاية أود أن أوجه رسالة لهؤلاء بلغتنا العامية فأقول " شجّع وعيرنا سكوتك " .



عدد المشاهدات : (4242)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :