عيوب واضحة .. 4 كوارث وراء صفعة إنزاغي لكريم بنزيما


رم - تطلعات هائلة صاحبت انضمام النجم الفرنسي المخضرم كريم بنزيما إلى صفوف عملاق الرياض نادي الهلال في الميركاتو الشتوي الماضي.

غير أن الرياح التكتيكية في أروقة "الزعيم" لم تأتِ بما تشتهيه سفن المهاجم صاحب الـ38 عامًا، فكواليس مثيرة ومسربة من داخل البيت الهلالي كشفت عن جلسات عاصفة جمعت المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي مع رئيس النادي الأمير نواف بن سعد.


إنزاغي وضع النقاط فوق الحروف بكلمات قاطعة معلنًا أن بنزيما تم فرضه عليه فرضًا من قبل الإدارة، وأنه لا يلبي تطلعاته الفنية فوق المستطيل الأخضر.

خلف هذا الموقف الحازم والصفعة المدوية تكمن 4 عيوب واضحة وكوارث فنية عجلت برغبة المدرب في الإطاحة بالنجم الفرنسي.

البطء الشديد في عملية التحولات الهجومية

ترتكز الفلسفة التكتيكية للمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي على مهاجم يمتاز بمعدل جري مرتفع وقدرة فائقة على الضغط المستمر على دفاعات الخصوم.

هذا الأسلوب الشاق بات لا يتناسب مطلقًا مع القدرات البدنية الحالية لكريم بنزيما الذي بلغ من العمر 38 سنة، فالبطء في التحول من الدفاع إلى الهجوم أدى إلى تعطيل منظومة الزعيم السريعة؛ ما جعل المهاجم يبدو معزولًا في كثير من الأحيان وغير قادر على مواكبة الإيقاع البدني الصارم الذي يفرضه الدوري السعودي حاليًّا.

الغياب التام في مواجهات الحسم الكبرى

رغم أن لغة الأرقام تشير إلى تسجيل بنزيما 9 أهداف وصناعة 5 أخرى خلال 13 مباراة رسمية، فإن التحليل الدقيق يكشف عن أزمة حقيقية.

المهاجم الفرنسي سجل معظم هذه الأهداف في 3 أو 4 مباريات فقط أمام فرق متوسطة، بينما اختفى تأثيره الفني والتهديفي تمامًا في اللقاءات الكبيرة والمصيرية.

هذا الغياب في مواجهات الحسم جعل إنزاغي يشعر بعدم الأمان التكتيكي، حيث يحتاج الهلال إلى هداف يظهر في الأوقات الصعبة وليس لاعبًا يكتفي بزيادة الغلة التهديفية في المباريات السهلة.

الأزمة البدنية واللعنة المتكررة للإصابات

عامل السن لم يؤثر في سرعة بنزيما فحسب، بل امتد ليفجر أزمة بدنية مرعبة داخل الفريق البطل، فالنجم الفرنسي عانى من 3 إصابات متتالية في فترة وجيزة لم تتجاوز 4 أو 5 أشهر قضاها داخل جدران الهلال.

هذا الغياب المتكرر منع إنزاغي من تحقيق مبدأ ثبات التشكيل في الخط الأمامي، وتحوّل بنزيما من ركيزة أساسية يبني عليها الفريق خططه إلى لاعب يقضي معظم وقته في العيادة الطبية؛ ما أربك حسابات الجهاز الفني بالكامل.

تعارض الأدوار وعدم تلبية الاحتياجات التكتيكية

الكارثة الرابعة تكمن في هوية المهاجم التي يبحث عنها إنزاغي داخل الصندوق، فبنزيما يميل بحكم عاداته الكروية الكلاسيكية إلى السقوط المتكرر خارج منطقة الجزاء والمساهمة في بناء وصناعة اللعب.

في المقابل، يحتاج الرسم التكتيكي لمدرب الهلال إلى محطة هجومية كلاسيكية يتواجد دائمًا داخل الصندوق لإنهاء الهجمات، هذا التعارض الصارخ في الأدوار جعل وجود بنزيما بمثابة أزمة تكتيكية تفقد الهلال نجاعته الهجومية المطلوبة.



عدد المشاهدات : (4081)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :