وين وزير الشباب .. ! الحلقة 3


رم -

فارس كرامة

في ظل حالة الجدل والتجاذبات التي تعيشها الأندية الأردنية، يبرز سؤال كبير في الشارع الرياضي، أين دور وزارة الشباب؟ وأين حضور الوزير مما يحدث داخل الأندية من صراعات وانقسامات ونقاشات متصاعدة باتت تهدد استقرار بعض المؤسسات الرياضية الكبرى؟.

ما يحدث اليوم في الفيصلي مثال واضح، فحالة الفراغ التي تُرك فيها النادي خلال الأيام الماضية ساهمت بشكل مباشر في رفع وتيرة التوتر والتجاذبات، والتأخير في حسم ملف اللجنة المؤقتة جعل المشهد وكأنه “مقابلات عمل” أو سباق على المناصب، وهو أمر لا يليق بنادٍ بحجم وتاريخ الفيصلي، ولا يليق بهيبة المؤسسة الرياضية الأهم في الأردن، كان من المفترض أن يكون القرار واضحاً وسريعاً، سواء بالتمديد للجنة الحالية لفترة محددة أو حسم اسم اللجنة الجديدة مبكراً، لا ترك النادي معلقاً وسط الإشاعات والتسريبات والصراعات بين الأقطاب, حتى وإن لم تنتهي المهلة.

وفي الوحدات أيضاً، يتصاعد الحديث يومياً حول مصير الإدارة، بين من يطالب بالاستقالات ومن يتمسك بشرعية الانتخابات، وسط انقسام واضح داخل البيت الوحداتي، بينما تبدو الوزارة بعيدة عن المشهد، رغم أن استمرار هذه الأزمات ينعكس سلباً على استقرار الرياضة الأردنية وصورة الأندية الكبرى.

الجماهير اليوم لا تطالب الوزارة بفرض أسماء أو التدخل في الانتخابات، لكنها تنتظر حضوراً حقيقياً وإدارة للمشهد، واحتواءً للأزمات قبل أن تتفاقم، خاصة أن الأندية تمر بأوضاع مالية وإدارية صعبة تحتاج إلى قرارات حاسمة ورؤية واضحة.

الرياضة الأردنية اليوم بحاجة إلى دور أقوى وأكثر حضوراً من وزارة الشباب، لأن ترك المشهد بهذا الشكل يفتح الباب أمام المزيد من الاحتقان والفوضى، ويجعل الأندية الجماهيرية تعيش حالة استنزاف إداري وإعلامي لا تخدم أحداً.




عدد المشاهدات : (5601)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :