رم - في تسريب يعكس حجم التحدي الجيوسياسي، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترمب وجه سؤالا حاسما لمستشاريه "ستيفين ويتكوف" و"جاريد كوشنر" حول فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وجاء الرد بمثابة "صدمة واقعية"، حيث أكدا له أن التاريخ يثبت أن التوصل إلى "صفقة جيدة" مع النظام الإيراني هو أمر "صعب بل يكاد يكون مستحيلا"، نظرا لسجل طهران في المناورة.
استراتيجية "الخط الصارم": التفاوض تحت الضغط
أبلغ كوشنر وويتكوف الرئيس ترمب بأنهما يعتزمان مواصلة المفاوضات ولكن من موقع "التحدي والتشدد".
وحيث سيتم انتزاع التنازلات من طهران عبر "سطوة الردع".
وأوضح المستشاران للرئيس: "إذا وافقوا على ما نطلبه، سنمنحك الخيار لتقرر"، مما يعني أن "الكلمة الأخيرة" ستكون لـ ترمب لتكريس هيبة القرار الأمريكي.
رؤية "ترمب" والتفوق المطلق
تريد إدارة ترمب فرض "اتفاق مرض" لا يقبل أي ثغرة نووية؛ حيث يرى بيت ترمب الأبيض أن "أمريكا أولا" تقتضي تحقيق "التفوق المطلق" في الشرق الأوسط.
وترابط "الأرمادا" الأمريكية في المنطقة لتكون الظهير العسكري لهذه المفاوضات، فيما يعتبر الرئيس أن أي "صفقة" يجب أن تكون بمثابة "استسلام دبلوماسي" يعيد "صورة السكينة" للمنطقة بمعايير واشنطن.