رم - الدكتور نشأت الحوري
️تَزْكِيَةٌ لِأَخْلَاقِهِ : ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
تَزْكِيَةٌ لِعَقْلِهِ وَفِكْرِهِ : ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾،
️تَزْكِيَةٌ لِأَقْوَالِهِ وَكَلِمَاتِهِ.: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾
️تَزْكِيَةٌ لقَلْبه: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾
️تَزْكِيَةٌ لبَصَرِهِ وَبَصِيرَتِهِ: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾،
️تَزْكِيَةٌ لذِكْره : ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾
️قال الباجُورِيُّ رحمهُ اللهُ في حاشيتِهِ على ابنِ قاسِمٍ:“ذَكَرَ بَعْضُهُم مِنْ تَمامِ الإيمانِ أنْ يَعْتَقِدَ الإنسانُ أنَّهُ لَمْ يَجْتَمِعْ أحدٌ مِنَ المَحاسِنِ الظَّاهِرَةِ وَالباطِنَةِ مِثْلَ ما اجْتَمَعَ فيهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.
قال الباجُورِيُّ رحمهُ اللهُ في حاشيتِهِ على ابنِ قاسِمٍ: ( وأمَّا الخَلِيلُ فَهُوَ مَن يَفْرَحُ لِفَرَحِكَ وَيَحْزَنُ لِحُزْنِكَ، وَتَخَلَّلَتْ مَحَبَّتُهُ فِي أَعْضَائِكَ.
وَالْحَبِيبُ مَن يَفْرَحُ لِفَرَحِكَ وَيَحْزَنُ لِحُزْنِكَ، وَتَخَلَّلَتْ مَحَبَّتُهُ فِي أَعْضَائِكَ، وَيَفْدِيكَ بِمَالِهِ.
وَعَلَى هَذَا فَالْمَحَبَّةُ أَفْضَلُ مِنَ الْخُلَّةِ، وَهُوَ التَّحْقِيقُ، وَلِهَذَا كَانَ فِيهِ ﷺ حَبِيبًا، وَكَانَ سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلًا)
اللَّهُمَّ ارزُقْنَا حُبَّهُ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّهُ….