في اللحظات المفصلية من عمر الأوطان يسقط المترددون ، ويبقى المخلصون . وفي ساعات التحدي تُختبر المعادن الحقيقية للرجال ، وتظهر قيمة الإنتماء الصادق الذي لا تزعزعه الإشاعات ، ولا تضعفه الأزمات ، ولا تغريه المصالح الشخصية . فالوطن ليس إرثاً نتلقاه من الآباء فحسب ، بل أمانة نحملها للأبناء ، ومسؤولية تستوجب أن نقف جميعاً خلفه كالبنيان المرصوص . إن حب الوطن ليس خياراً ، ولا موقفاً مؤقتاً تفرضه الظروف ، بل هو عقيدة راسخة في النفوس ، وواجب أخلاقي ووطني لا يقبل المساومة أو التفريط . لقد علمنا الإسلام أن حب الأوطان من أسمى المشاعر الإنسانية ، وتجلى ذلك في موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أضطر إلى مغادرة مكة المكرمة ، فوقف يخاطبها بقلب المحب المشتاق قائلاً : ' والله إنكِ لأحب أرض الله إلى الله ، وأحب أرض الله إليَّ ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت . ' فكانت كلمات خالدة تؤكد عمق الإرتباط بالأرض والوطن ، وأن حب الوطن لا يتعارض مع الإيمان ، بل ينسجم مع أسمى معاني الوفاء والإنتماء . وروي عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر ما يدل على مكانة مكة في القلوب ، وكيف يبقى الوطن جميلاً في أعين أبنائه مهما إبتعدوا عنه ، لأن الأوطان تسكن الأرواح قبل أن تسكنها الأجساد . وفي عالم يموج بالتحديات والمتغيرات ، فإن الأوطان لا تُصان بالشعارات وحدها ، ولا بالكلمات الرنانة والخطب الحماسية فحسب ، وإنما تُصان بالعمل والإخلاص والوحدة والتضحية وتقديم المصلحة الوطنية العليا على كل المصالح الشخصية والفئوية والضيقة .
فحين يتقدم الوطن تتقدم مصالح الجميع ، وحين يتعرض الوطن للخطر لا قدر الله تصبح حماية أمنه وإستقراره مسؤولية جماعية لا تستثني أحداً . إن الأردن ، بقيادته الهاشمية الحكيمة ، واجه عبر تاريخه الطويل تحديات جساماً ، لكنه كان في كل مرة يخرج أكثر قوة وصلابة بفضل تلاحم القيادة والشعب ، ووحدة الصف الوطني ، ووعي الأردنيين بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم .
وقد أثبتت الأحداث أن الدول التي تتماسك جبهتها الداخلية وتتوحد كلمتها هي الأقدر على مواجهة الأخطار والتحديات مهما عظمت . ومن هنا فإن الواجب الوطني يقتضي أن نكون صفاً واحداً ويداً واحدة في مواجهة أي خطر أو تهديد يستهدف وطننا أو أمنه أو إستقراره . وأن نقف خلف عبدالله الثاني بن الحسين ، وخلف القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي ، وخلف أجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن والمواطن ، فهي درع الوطن الحصين وسياجه المنيع الذي حمى الأردن عبر العقود .
إن حب الوطن ليس منشوراً على مواقع التواصل الإجتماعي ، ولا عبارة تردد في المناسبات الوطنية ثم تُنسى ، بل هو إلتزام يومي ينعكس في إحترام القانون ، والمحافظة على مقدرات الوطن ، والإخلاص في العمل ، ومحاربة الإشاعة ، والتصدي لكل من يحاول النيل من وحدتنا الوطنية أو التشكيك بمؤسساتنا .
كما أن حب الوطن يتجسد في الإيمان برؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته ، وإستيعاب ما يطرحه في خطاباته وكلماته من رؤى مستقبلية تهدف إلى بناء دولة قوية حديثة ، قائمة على سيادة القانون ، وتمكين الشباب ، وتعزيز الإقتصاد ، وتطوير التعليم ، وتحقيق التنمية المستدامة التي تليق بالأردنيين وتطلعاتهم .
لقد كان جلالة الملك على الدوام يضع مصلحة الأردن فوق كل إعتبار ، ويؤكد أن قوة الدولة تنبع من وحدة شعبها وتماسك جبهتها الداخلية ، وأن المستقبل يصنعه أبناء الوطن بإرادتهم وعملهم وإيمانهم بقدراتهم . ومن هنا فإن ترجمة حب الوطن عملياً تكون بالسير على هذا النهج ، والعمل من أجل رفعة الأردن وتقدمه وازدهاره .
وفي هذه المرحلة الدقيقة التي تشهد فيها المنطقة تحديات متسارعة وتحولات عميقة ، فإن الرسالة التي ينبغي أن تصل إلى الجميع هي أن الأردن أكبر من المصالح الشخصية ، وأسمى من الحسابات الضيقة ، وأغلى من كل المكاسب المؤقتة . وسيبقى قوياً بعون الله ما بقي أبناؤه أوفياء له ، ملتفين حول قيادتهم الهاشمية ، مؤمنين برسالتهم الوطنية ، مستعدين للدفاع عنه بكل ما يملكون . نعم ، سيبقى الوطن أكبر منا جميعاً ، وأبقى من مصالحنا ، وأغلى من حساباتنا ، وأسمى من خلافاتنا . وسيظل الأردن الراية التي نجتمع تحتها ، والعنوان الذي نفخر بالإنتساب إليه ، والهوية التي نحملها في قلوبنا قبل أوراقنا الثبوتية . وحين تشتد التحديات ، فإن أول واجب وطني يفرض نفسه هو أن نكون صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ، دفاعاً عن وطن لم يبخل علينا يوماً بالأمن والكرامة والإستقرار . حفظ الله الأردن ، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة ، وأدام على وطننا نعمة الأمن والإستقرار ، وجعل أبناءه دائماً صفاً واحداً وقلباً واحداً في مواجهة التحديات ، حتى يبقى الأردن شامخاً عزيزاً قوياً ، كما أراده الآباء والأجداد ، وكما يطمح إليه الأبناء والأحفاد .
الإعلامي الدكتور نسيم أبو خضير
في اللحظات المفصلية من عمر الأوطان يسقط المترددون ، ويبقى المخلصون . وفي ساعات التحدي تُختبر المعادن الحقيقية للرجال ، وتظهر قيمة الإنتماء الصادق الذي لا تزعزعه الإشاعات ، ولا تضعفه الأزمات ، ولا تغريه المصالح الشخصية . فالوطن ليس إرثاً نتلقاه من الآباء فحسب ، بل أمانة نحملها للأبناء ، ومسؤولية تستوجب أن نقف جميعاً خلفه كالبنيان المرصوص . إن حب الوطن ليس خياراً ، ولا موقفاً مؤقتاً تفرضه الظروف ، بل هو عقيدة راسخة في النفوس ، وواجب أخلاقي ووطني لا يقبل المساومة أو التفريط . لقد علمنا الإسلام أن حب الأوطان من أسمى المشاعر الإنسانية ، وتجلى ذلك في موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أضطر إلى مغادرة مكة المكرمة ، فوقف يخاطبها بقلب المحب المشتاق قائلاً : ' والله إنكِ لأحب أرض الله إلى الله ، وأحب أرض الله إليَّ ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت . ' فكانت كلمات خالدة تؤكد عمق الإرتباط بالأرض والوطن ، وأن حب الوطن لا يتعارض مع الإيمان ، بل ينسجم مع أسمى معاني الوفاء والإنتماء . وروي عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر ما يدل على مكانة مكة في القلوب ، وكيف يبقى الوطن جميلاً في أعين أبنائه مهما إبتعدوا عنه ، لأن الأوطان تسكن الأرواح قبل أن تسكنها الأجساد . وفي عالم يموج بالتحديات والمتغيرات ، فإن الأوطان لا تُصان بالشعارات وحدها ، ولا بالكلمات الرنانة والخطب الحماسية فحسب ، وإنما تُصان بالعمل والإخلاص والوحدة والتضحية وتقديم المصلحة الوطنية العليا على كل المصالح الشخصية والفئوية والضيقة .
فحين يتقدم الوطن تتقدم مصالح الجميع ، وحين يتعرض الوطن للخطر لا قدر الله تصبح حماية أمنه وإستقراره مسؤولية جماعية لا تستثني أحداً . إن الأردن ، بقيادته الهاشمية الحكيمة ، واجه عبر تاريخه الطويل تحديات جساماً ، لكنه كان في كل مرة يخرج أكثر قوة وصلابة بفضل تلاحم القيادة والشعب ، ووحدة الصف الوطني ، ووعي الأردنيين بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم .
وقد أثبتت الأحداث أن الدول التي تتماسك جبهتها الداخلية وتتوحد كلمتها هي الأقدر على مواجهة الأخطار والتحديات مهما عظمت . ومن هنا فإن الواجب الوطني يقتضي أن نكون صفاً واحداً ويداً واحدة في مواجهة أي خطر أو تهديد يستهدف وطننا أو أمنه أو إستقراره . وأن نقف خلف عبدالله الثاني بن الحسين ، وخلف القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي ، وخلف أجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن والمواطن ، فهي درع الوطن الحصين وسياجه المنيع الذي حمى الأردن عبر العقود .
إن حب الوطن ليس منشوراً على مواقع التواصل الإجتماعي ، ولا عبارة تردد في المناسبات الوطنية ثم تُنسى ، بل هو إلتزام يومي ينعكس في إحترام القانون ، والمحافظة على مقدرات الوطن ، والإخلاص في العمل ، ومحاربة الإشاعة ، والتصدي لكل من يحاول النيل من وحدتنا الوطنية أو التشكيك بمؤسساتنا .
كما أن حب الوطن يتجسد في الإيمان برؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته ، وإستيعاب ما يطرحه في خطاباته وكلماته من رؤى مستقبلية تهدف إلى بناء دولة قوية حديثة ، قائمة على سيادة القانون ، وتمكين الشباب ، وتعزيز الإقتصاد ، وتطوير التعليم ، وتحقيق التنمية المستدامة التي تليق بالأردنيين وتطلعاتهم .
لقد كان جلالة الملك على الدوام يضع مصلحة الأردن فوق كل إعتبار ، ويؤكد أن قوة الدولة تنبع من وحدة شعبها وتماسك جبهتها الداخلية ، وأن المستقبل يصنعه أبناء الوطن بإرادتهم وعملهم وإيمانهم بقدراتهم . ومن هنا فإن ترجمة حب الوطن عملياً تكون بالسير على هذا النهج ، والعمل من أجل رفعة الأردن وتقدمه وازدهاره .
وفي هذه المرحلة الدقيقة التي تشهد فيها المنطقة تحديات متسارعة وتحولات عميقة ، فإن الرسالة التي ينبغي أن تصل إلى الجميع هي أن الأردن أكبر من المصالح الشخصية ، وأسمى من الحسابات الضيقة ، وأغلى من كل المكاسب المؤقتة . وسيبقى قوياً بعون الله ما بقي أبناؤه أوفياء له ، ملتفين حول قيادتهم الهاشمية ، مؤمنين برسالتهم الوطنية ، مستعدين للدفاع عنه بكل ما يملكون . نعم ، سيبقى الوطن أكبر منا جميعاً ، وأبقى من مصالحنا ، وأغلى من حساباتنا ، وأسمى من خلافاتنا . وسيظل الأردن الراية التي نجتمع تحتها ، والعنوان الذي نفخر بالإنتساب إليه ، والهوية التي نحملها في قلوبنا قبل أوراقنا الثبوتية . وحين تشتد التحديات ، فإن أول واجب وطني يفرض نفسه هو أن نكون صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ، دفاعاً عن وطن لم يبخل علينا يوماً بالأمن والكرامة والإستقرار . حفظ الله الأردن ، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة ، وأدام على وطننا نعمة الأمن والإستقرار ، وجعل أبناءه دائماً صفاً واحداً وقلباً واحداً في مواجهة التحديات ، حتى يبقى الأردن شامخاً عزيزاً قوياً ، كما أراده الآباء والأجداد ، وكما يطمح إليه الأبناء والأحفاد .
الإعلامي الدكتور نسيم أبو خضير
في اللحظات المفصلية من عمر الأوطان يسقط المترددون ، ويبقى المخلصون . وفي ساعات التحدي تُختبر المعادن الحقيقية للرجال ، وتظهر قيمة الإنتماء الصادق الذي لا تزعزعه الإشاعات ، ولا تضعفه الأزمات ، ولا تغريه المصالح الشخصية . فالوطن ليس إرثاً نتلقاه من الآباء فحسب ، بل أمانة نحملها للأبناء ، ومسؤولية تستوجب أن نقف جميعاً خلفه كالبنيان المرصوص . إن حب الوطن ليس خياراً ، ولا موقفاً مؤقتاً تفرضه الظروف ، بل هو عقيدة راسخة في النفوس ، وواجب أخلاقي ووطني لا يقبل المساومة أو التفريط . لقد علمنا الإسلام أن حب الأوطان من أسمى المشاعر الإنسانية ، وتجلى ذلك في موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أضطر إلى مغادرة مكة المكرمة ، فوقف يخاطبها بقلب المحب المشتاق قائلاً : ' والله إنكِ لأحب أرض الله إلى الله ، وأحب أرض الله إليَّ ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت . ' فكانت كلمات خالدة تؤكد عمق الإرتباط بالأرض والوطن ، وأن حب الوطن لا يتعارض مع الإيمان ، بل ينسجم مع أسمى معاني الوفاء والإنتماء . وروي عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر ما يدل على مكانة مكة في القلوب ، وكيف يبقى الوطن جميلاً في أعين أبنائه مهما إبتعدوا عنه ، لأن الأوطان تسكن الأرواح قبل أن تسكنها الأجساد . وفي عالم يموج بالتحديات والمتغيرات ، فإن الأوطان لا تُصان بالشعارات وحدها ، ولا بالكلمات الرنانة والخطب الحماسية فحسب ، وإنما تُصان بالعمل والإخلاص والوحدة والتضحية وتقديم المصلحة الوطنية العليا على كل المصالح الشخصية والفئوية والضيقة .
فحين يتقدم الوطن تتقدم مصالح الجميع ، وحين يتعرض الوطن للخطر لا قدر الله تصبح حماية أمنه وإستقراره مسؤولية جماعية لا تستثني أحداً . إن الأردن ، بقيادته الهاشمية الحكيمة ، واجه عبر تاريخه الطويل تحديات جساماً ، لكنه كان في كل مرة يخرج أكثر قوة وصلابة بفضل تلاحم القيادة والشعب ، ووحدة الصف الوطني ، ووعي الأردنيين بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم .
وقد أثبتت الأحداث أن الدول التي تتماسك جبهتها الداخلية وتتوحد كلمتها هي الأقدر على مواجهة الأخطار والتحديات مهما عظمت . ومن هنا فإن الواجب الوطني يقتضي أن نكون صفاً واحداً ويداً واحدة في مواجهة أي خطر أو تهديد يستهدف وطننا أو أمنه أو إستقراره . وأن نقف خلف عبدالله الثاني بن الحسين ، وخلف القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي ، وخلف أجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن والمواطن ، فهي درع الوطن الحصين وسياجه المنيع الذي حمى الأردن عبر العقود .
إن حب الوطن ليس منشوراً على مواقع التواصل الإجتماعي ، ولا عبارة تردد في المناسبات الوطنية ثم تُنسى ، بل هو إلتزام يومي ينعكس في إحترام القانون ، والمحافظة على مقدرات الوطن ، والإخلاص في العمل ، ومحاربة الإشاعة ، والتصدي لكل من يحاول النيل من وحدتنا الوطنية أو التشكيك بمؤسساتنا .
كما أن حب الوطن يتجسد في الإيمان برؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته ، وإستيعاب ما يطرحه في خطاباته وكلماته من رؤى مستقبلية تهدف إلى بناء دولة قوية حديثة ، قائمة على سيادة القانون ، وتمكين الشباب ، وتعزيز الإقتصاد ، وتطوير التعليم ، وتحقيق التنمية المستدامة التي تليق بالأردنيين وتطلعاتهم .
لقد كان جلالة الملك على الدوام يضع مصلحة الأردن فوق كل إعتبار ، ويؤكد أن قوة الدولة تنبع من وحدة شعبها وتماسك جبهتها الداخلية ، وأن المستقبل يصنعه أبناء الوطن بإرادتهم وعملهم وإيمانهم بقدراتهم . ومن هنا فإن ترجمة حب الوطن عملياً تكون بالسير على هذا النهج ، والعمل من أجل رفعة الأردن وتقدمه وازدهاره .
وفي هذه المرحلة الدقيقة التي تشهد فيها المنطقة تحديات متسارعة وتحولات عميقة ، فإن الرسالة التي ينبغي أن تصل إلى الجميع هي أن الأردن أكبر من المصالح الشخصية ، وأسمى من الحسابات الضيقة ، وأغلى من كل المكاسب المؤقتة . وسيبقى قوياً بعون الله ما بقي أبناؤه أوفياء له ، ملتفين حول قيادتهم الهاشمية ، مؤمنين برسالتهم الوطنية ، مستعدين للدفاع عنه بكل ما يملكون . نعم ، سيبقى الوطن أكبر منا جميعاً ، وأبقى من مصالحنا ، وأغلى من حساباتنا ، وأسمى من خلافاتنا . وسيظل الأردن الراية التي نجتمع تحتها ، والعنوان الذي نفخر بالإنتساب إليه ، والهوية التي نحملها في قلوبنا قبل أوراقنا الثبوتية . وحين تشتد التحديات ، فإن أول واجب وطني يفرض نفسه هو أن نكون صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ، دفاعاً عن وطن لم يبخل علينا يوماً بالأمن والكرامة والإستقرار . حفظ الله الأردن ، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة ، وأدام على وطننا نعمة الأمن والإستقرار ، وجعل أبناءه دائماً صفاً واحداً وقلباً واحداً في مواجهة التحديات ، حتى يبقى الأردن شامخاً عزيزاً قوياً ، كما أراده الآباء والأجداد ، وكما يطمح إليه الأبناء والأحفاد .
التعليقات
الوطن أولاً .. حين تسمو المصلحة الوطنية فوق كل إعتبار
التعليقات