الانهزامية ليست حالة عفوية أو ضعفًا فرديًا معزولًا، بل هي نتاج مشروع مقصود يصبّ مباشرة في مصلحة الكيان الصهيوني، عمل على بنائه وترسيخه داخل عقول الضعفاء والمترددين، بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها في العالم. والغاية من هذا المشروع واضحة: فرض الاستسلام للواقع الذي يفرضه الكيان الصهيوني، وتسويقه بوصفه قدرًا لا يُقاوَم، وقبول الهيمنة الأمريكية وحلفائها في المنطقة كأمر واقع لا بديل عنه.
في المقابل، فإن نقيض الانهزامية… الوعي، والإرادة، وامتلاك الثقة بالحق والقدرة على الفعل، هو ما يشكّل جوهر المقاومة الحقيقية. ومن لا يحمل هذا الشعور الانهزامي، ولا يخضع لمنطقه، هو القادر على النهوض في وجه هذه الحالة المهيمنة اليوم، وكسر سرديتها، وإعادة الاعتبار لفكرة المواجهة بوصفها خيارًا تاريخيًا لا ترفًا شعاريًا. فالحياة، في جوهرها، ليست إلا وقفة عز.
طارق خوري
الانهزامية ليست حالة عفوية أو ضعفًا فرديًا معزولًا، بل هي نتاج مشروع مقصود يصبّ مباشرة في مصلحة الكيان الصهيوني، عمل على بنائه وترسيخه داخل عقول الضعفاء والمترددين، بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها في العالم. والغاية من هذا المشروع واضحة: فرض الاستسلام للواقع الذي يفرضه الكيان الصهيوني، وتسويقه بوصفه قدرًا لا يُقاوَم، وقبول الهيمنة الأمريكية وحلفائها في المنطقة كأمر واقع لا بديل عنه.
في المقابل، فإن نقيض الانهزامية… الوعي، والإرادة، وامتلاك الثقة بالحق والقدرة على الفعل، هو ما يشكّل جوهر المقاومة الحقيقية. ومن لا يحمل هذا الشعور الانهزامي، ولا يخضع لمنطقه، هو القادر على النهوض في وجه هذه الحالة المهيمنة اليوم، وكسر سرديتها، وإعادة الاعتبار لفكرة المواجهة بوصفها خيارًا تاريخيًا لا ترفًا شعاريًا. فالحياة، في جوهرها، ليست إلا وقفة عز.
طارق خوري
الانهزامية ليست حالة عفوية أو ضعفًا فرديًا معزولًا، بل هي نتاج مشروع مقصود يصبّ مباشرة في مصلحة الكيان الصهيوني، عمل على بنائه وترسيخه داخل عقول الضعفاء والمترددين، بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها في العالم. والغاية من هذا المشروع واضحة: فرض الاستسلام للواقع الذي يفرضه الكيان الصهيوني، وتسويقه بوصفه قدرًا لا يُقاوَم، وقبول الهيمنة الأمريكية وحلفائها في المنطقة كأمر واقع لا بديل عنه.
في المقابل، فإن نقيض الانهزامية… الوعي، والإرادة، وامتلاك الثقة بالحق والقدرة على الفعل، هو ما يشكّل جوهر المقاومة الحقيقية. ومن لا يحمل هذا الشعور الانهزامي، ولا يخضع لمنطقه، هو القادر على النهوض في وجه هذه الحالة المهيمنة اليوم، وكسر سرديتها، وإعادة الاعتبار لفكرة المواجهة بوصفها خيارًا تاريخيًا لا ترفًا شعاريًا. فالحياة، في جوهرها، ليست إلا وقفة عز.
التعليقات