حينَ تَمُوتُ الْمُرُوءَةُ، وَتَحْيَا بُطُولَةً فِرَاسٍ العنانزة


رم - حينَ تَمُوتُ الْمُرُوءَةُ، وَتَحْيَا بُطُولَةً فِرَاسٍ العنانزة …..

نَسْتَذْكِرُ بِأَلَمٍ الشَّهِيدَ جَوَادَ السَّلَايِطَةَ، وَمَا أَثَارَتْهُ حَادِثَتُهُ مِنْ أَسْئِلَةٍ مُوجِعَةٍ عَنْ النَّخْوَةِ وَالْمُرُوءَةِ وَوَاجِبِ نُصْرَةِ الْمَظْلُومِ، حيث رأينا من يَقِفُ مُتَفَرِّجًا وَلا يَنْدَفِعُ لِنَجْدَةِ الْمَلْهُوفِ!

وَفي الوقت نفسه نَسْتَذْكِرُ بطولة فِرَاسَ الْعَنَانْزَةَ، الَّذِي سَطَّرَ بِمَوْقِفِهِ عُنْوَانًا لِلنَّخْوَةِ وَالشَّهَامَةِ، لِيُثْبِتَ أَنَّ الْخَيْرَ لَا يَزَالُ فِي أُمَّتِنَا، وَأَنَّ فِي النَّاسِ مَنْ تَحْيَا فِيهِمُ الْمُرُوءَةُ حِينَ تَغِيبُ عَنْ غَيْرِهِمْ.

فَشَتَّانَ بَيْنَ الموقفين! بَيْنَ مَنْ تَمُوتُ فِي قَلْبِهِ النَّخْوَةُ وَمَنْ يَجْعَلُ مِنْهَا مَوْقِفًا لَا يُنْسَى.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ».

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ». متفق عليه.

رَحِمَ اللَّهُ الشَّهِيدَ جَوَادَ السَّلَايِطَةَ، وَبَارَكَ فِي كُلِّ مَنْ سَطَّرَ مَوْقِفًا مِنْ مَوَاقِفِ النَّخْوَةِ وَالْبُطُولَةِ، وَحَفِظَ أُرْدُنَّنَا أَمْنًا وَأَمَانًا….

️ د. نَشَأْت نَايِف الحورِي



عدد المشاهدات : (4946)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :