رم - ارحيل الخالدي
بعد قرار تأجيل بطولة كأس آسيا التي كان من المقرر إقامتها مطلع العام المقبل في المملكة العربية السعودية لمدة عام، بات قرار التأجيل بمثابة "ضربة الحظ" لنجوم النشامى لتحقيق مكاسب فنية عديدة.
عودة المصابين
ومن أبرز هذه المكاسب هي عودة اللاعبين المصابين وفي مقدمتهم مهاجم النشامى يزن النعيمات الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة العراق في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب 2025 ليبتعد عن الملاعب لفترة طويلة.
ويعد النعيمات من اهم الاسماء داخل منضومة النشامى وغيابه وضع الجماهير الأردنية في حالة ترقب وانتظار لعودته إلى صفوف المنتخب، لما يمتلكه من إمكانات هجومية وقدرة على صناعة الفارق.
فيما يبرز اسم حارس النشامى الاساسي يزيد أبو ليلى ضمن الغيابات المؤثرة بعد تعرضه لاصابة في العضلة الضامة في مباراة فريقه الحسين امام الفيصلي قبل ايام، حيث تشير التوقعات ان الاصابة قد تبعده عن الملاعب لمدة شهرين وربما أكثر.
ومن هذا المنطلق فإن قرار التأجيل يصب في مصلحة منتخبنا الوطني ويعطي النشامى وقت كافي لاستعادة اللاعبين المصابين ويمنحهم فترة كافية لاستعادة مستواهم قبل خوض غمار البطولة.
الزاكي ووقت أكبر
ويعتبر التأجيل قرار ايجابي بالنسبة للمدرب المغربي بادو الزاكي مما يعطيه وقت اكبر مع النشامى للتعرف اكثر على امكانية اللاعبين والوقوف على جاهزية الفريق، كما يتيح له المجال لخوض المزيد من المباريات الودية، خصوصصا أن النشامى خاضوا مباراتين وديتين أمام سوريا وفنزويلا، انتهتا بالتعادل.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين أمام أستراليا وإندونيسيا يومي 13 و17 تشرين الثاني، فيما كان مقرراً أن يلتقي المنتخب السعودي ودياً يوم 2 كانون الثاني المقبل، قبل أن يتم إلغاء المواجهة عقب قرار التأجيل.
وبهذا التأجيل يكسب النشامى مساحة زمنية إضافية لترتيب أوراقهم واستعادة المصابين وتعزيز الانسجام داخل المجموعة، وهي عوامل قد تشكل مكاسب فنية مهمة للمنتخب الوطني وتمنحه فرصة الظهور بصورة أكثر جاهزية.