رم - استقر الدولار والعملات الرئيسية في التعاملات الآسيوية، الاثنين، مع ترقب المستثمرين انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء، وبيانات الوظائف الأميركية لشهر تشرين الأول، وقرارات أسعار الفائدة المرتقبة من بنوك مركزية عدة هذا الأسبوع.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، عند 101.94، فيما سجل اليورو 1.1159 دولار، مقتربا من أدنى مستوى له في 17 شهرا، متأثرا بخفض وكالة فيتش نظرتها المستقبلية لفرنسا إلى "سلبية". وبلغ الجنيه الإسترليني 1.3387 دولار.
ويتوجه الأميركيون إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء لتحديد ما إذا كان الديمقراطيون سيتمكنون من انتزاع السيطرة على الكونغرس من الجمهوريين بزعامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط توقعات بفوز الديمقراطيين بمجلس النواب، فيما لا يزال مصير مجلس الشيوخ غير محسوم.
وقال محللون إن نتائج الانتخابات قد تؤثر في توجهات الإنفاق الحكومي والاستثمارات في مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، فضلا عن المفاوضات المرتقبة بشأن رفع سقف الدين الأميركي.
وفي أسواق العملات الأخرى، تراجع الين 0.15% إلى 157.78 مقابل الدولار، فيما استقر الدولار الأسترالي عند 0.7033 دولار أميركي، قبيل قرار البنك المركزي الأسترالي بشأن أسعار الفائدة الثلاثاء، وسط توقعات برفعها إلى 4.85%، وهو أعلى مستوى في نحو عقدين.
كما انخفض الدولار النيوزيلندي 0.11% إلى 0.5625 دولار، بعد تراجعه 1.2% الأسبوع الماضي إثر قرار البنك المركزي النيوزيلندي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وفي سوق العملات المشفرة، ارتفعت بتكوين 0.22% إلى 77975.62 دولار، وإيثر 0.27% إلى 2268.42 دولار، بعد تراجعهما إلى أدنى مستوياتهما في أسابيع، في أعقاب عملية سرقة أصول بقيمة 6.3 مليار دولار من منصة بينانس الأسبوع الماضي.
وقالت المنصة إن عمليات السحب، التي بلغت 3.64 مليار دولار، بدأت تستقر، وإنها غطت 95% من قيمة الأصول المسروقة، فيما عادت خدماتها للعمل الأحد.
رويترز