رم - أحمد قدورة
يفتتح مجلس النواب، غداً، أعمال دورته العادية الثالثة، وسط ترقب سياسي وبرلماني لنتائج السباق على رئاسة المجلس، في ظل استمرار المنافسة بين ثلاثة مرشحين، هم إبراهيم الطراونة، ومجحم الصقور، وسليمان الزبن، دون حسم رسمي لهوية الرئيس المقبل.
وفي خضم هذه المنافسة، برزت واقعة أثارت تساؤلات بشأن توقيت إعلان المباركات المرتبطة بالسباق الرئاسي، بعدما باركت نقابة أطباء الأسنان المصرية للطراونة، قبل إجراء الانتخابات الخاصة برئاسة مجلس النواب، وقبل تنصيبه رسمياً رئيساً للمجلس.
وتفتح هذه المباركة الباب أمام تساؤلات سياسية وبرلمانية حول خلفياتها وتوقيتها، لا سيما أن المنافسة لا تزال قائمة بين ثلاثة مرشحين، وأن الكلمة الفصل في اختيار رئيس المجلس تبقى لأعضاء مجلس النواب عبر التصويت تحت القبة.
فهل يروّج الطراونة لنفسه أمام نقابات أطباء الأسنان العربية على أنه رئيس لمجلس النواب، قبل أن يحسم النواب خياراتهم؟ أم أن المباركة المصرية جاءت في إطار بروتوكولي، دون أن تعكس بالضرورة حسم السباق الرئاسي لصالحه؟
وتأتي هذه التساؤلات في وقت تشهد فيه أروقة المجلس حراكاً نيابياً واتصالات بين الكتل والنواب لحشد الدعم للمرشحين، وسط ترقب للتفاهمات التي قد ترسم ملامح المنافسة في الساعات المقبلة، خصوصاً أن وجود ثلاثة مرشحين يجعل نتيجة الانتخابات مفتوحة على أكثر من احتمال.