بقلم الدكتور نضال شاكر العزب
إنتصف الليل ؟؟
الإبن مع من؟؟؟ صديق من ؟؟؟ يلتف على من ؟؟؟ أين الحبيب ؟؟؟ ""حبيب الماما " المراهق الشاب اليافع ...مع من يسهر مع من ؟ هل نعرف ؟؟ من يسمم فكر الأخر ؟؟؟
بطالة وفراغ و سهرات حتى الفجر ونوم حتى المغرب !!
أين الاسرة واللمة ..؟
ماذا عن الأباء ؟
ماذا عن الاسره ؟؟؟!
الاباء المرهقون فاقدي السلطة والهيبة واللذين لا تسمع كلمتهم في بيوتهم ... وهم شكل دون محتوى مقهورون هذا غالبا !!!
الأب منهك شارد الفكر والديون والهموم تعتقله فلابد من النوم لينسى ... هنا يتسلل الشاب ولا تدري الى أين في اي واد يهيمون ... ولا مع من يتحاور ...
والكل يمدح ابنه و"الاولاد فتنه " وحبهم فتنه ودلالهم قد يأتي بالخسران المبين!!
يمدحون ابنائهم مهما فعلوا حتى تظن أنه اخترع مكوك الفضاء !!! لا تجيب سيرته فيتكهرب والداه ...
... اما الأم فمنهكة تتحمل أكثر من طاقتها وتلعن حظها !!
وتلعن يوم زواجها وتقلل من قيمة الاب وهنا " تزاد الطين بله " فلا رقيب ولا حسيب ولا سلطه أبويه ولا حواريه اسري ولا الزام ولا التزام !!! فينفلت المراهق والشاب والعاطل عن العمل ويلم الشباب في سهرات صباحيه حتى الفجر وتخصص لهم غرف ... وقد يعتقدون ان كل الشوارع لهم ... وليس مهما منع النوم عن الجيران ...هذه حرية حبيب الماما ...
اما الحوار الأسري والجلسة واللمه والتفاهم والتوجيه والاستماع فيأخذ علامه الصفر المطلق ...
فلا تدري عن اي أسرة مفككة تتحدث ؟؟؟؟
ولكن لا تقتربوا من الحبيب الاحب لا تقولوا شيئا عنه لا تناقشوه فهو عصبي يكسر المنزل ...حبيب الماما فك الاكزوزت وركب المضخم حتى يوقظ كل الناس ويسهر تحت الشبابيك ويجمع الرفاق ويبدأ الفوضى كل ذلك بعد منتصف الليل !!!
الدكتور نضال شاكر العزب
هكذا وفي ظل هذا لا بد من استعادة القيم والنداء الاخلاقي والقيمي لابد من منظومة الاسر والحوار العاقل...
|
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |