رم - قد يبدأ البعض يومهم بشعور مفاجئ بالقلق أو التوتر، حتى بعد الحصول على ساعات كافية من النوم، دون إدراك أن نوعية الطعام الذي يتناولونه صباحًا قد تؤثر في مستويات الطاقة والحالة المزاجية خلال اليوم.
وبحسب موقع "EatingWell" المتخصص بالتغذية، فإن إجراء تغييرات بسيطة على النظام الغذائي الصباحي قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، والحد من تقلبات المزاج والشعور بالإرهاق.
الإفطار المتوازن
بعد ساعات طويلة من النوم دون تناول الطعام، يحتاج الجسم إلى تعويض الطاقة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يشعرون بالجوع أو التعب عند الاستيقاظ.
ويساعد تناول إفطار متوازن على توفير الطاقة تدريجيًّا؛ ما قد يخفف الشعور بالإجهاد المصاحب لتقلبات مستويات السكر في الدم.
الجمع بين العناصر الغذائية
لا تقتصر أهمية الإفطار على تناوله، بل تشمل مكوناته أيضًا، إذ يُنصح بالجمع بين البروتين والكربوهيدرات الغنية بالألياف والدهون الصحية.
ويمكن اختيار البيض مع خبز الحبوب الكاملة، أو الزبادي مع الشوفان والمكسرات، للحصول على وجبة تدعم الشعور بالشبع وتساعد على استقرار الطاقة.
تقليل السكريات صباحًا
قد يؤدي الاعتماد على الحلويات والمعجنات الغنية بالسكر إلى ارتفاع سريع في مستوى الغلوكوز بالدم، يتبعه انخفاض قد يصاحبه التعب والجوع وصعوبة التركيز.
لذلك، يُفضل اختيار أطعمة غنية بالألياف والبروتين بدلًا من الاعتماد على السكريات البسيطة.
النوم الجيد يعزز النتائج
ولا تقتصر السيطرة على التوتر الصباحي على الغذاء وحده، إذ يلعب النوم دورًا أساسيًّا في تنظيم الحالة المزاجية.