الشعلة الفلسطينية الخالدة


رم - د. نضال شاكر العزب

تابعنا الانتخابات في الارض المحتله وكنت اقشعر أن اكتب الانتخابات ….. لم تكن يدي تطاوعني أن اكتب الاسم الجاني القاتل المهدم للقرى ومقطع ارجل الأطفال ادهشتنا الاراده …

الصمود التوحد الحوارية المواجهه…

برغم الريح وبرغم الجو المشحون بالكراهية والتخوين والقهر الواقع علي الفلسطيني الاسير وراء القضبان وخارج القضبان ..

شاهدنا قوة وصلابة وجدليه وقدره وحوارية وعقليه تعمل في اسوأ الظروف لا بل وفهم واصرار علي الحق رغم فرض هوية فرضا على أهلنا ومحاولة استلاب الهوية الاصيلة …

طربنا للهجتهم ومحتوى كلامهم …

نماذج اصيله لا تمار وأهل متعلقون بالجذور ومدارس في الفكر والتحليل والتعامل مع الواقع …. وعدم إنكار الأخطاء لا بل الاستفادة منها والدعوة للوحدة الوطنيه …

نعم …مليار نعم …
ايها المعلم الفلسطيني …
هذا درس المعلم الذي صمد وتمسك …وتعملق

و يستمر الايمان بالانسان الفلسطيني وبتجذره ليكون أمثولة لغيره ممن نسوا انفسهم … امثولة في عشقه برغم الريح والنكبات والاقتلاع والفاشية والتمييز والاستلاب …

بقينا نؤمن بالإنسان … نختلف علي كل شيئ إلا علي الارض …

ولكن من نحن ؟؟؟
نحن العاشقون الأغلبية الصامتة ..
العاشقة المؤمنة بالوحدة والصراع !!!

منذ أن هزجنا وهزج الاردنيون " يا فلسطين وإنت علة جسدنا … منذ الألم المتصاعد …منذ تعلقنا بالراديو الوحيد" … وهو ينبأ عن خسارة الارض والانسان والنكبة …

تعلقنا تابعنا … الانتصار علي القيد والسجان …

تمنينا أن يأخذ العرب كل العرب درس الصمود والتعامل باصرار مع السجان الذ يستأسد علي الاسرى…

راينا التعملق والوحده والالتحاق بالزيتون بالقري بالكفاح والمحافظة على القرية الفلسطينية .

دروس لا تنتهى لا بل تدرس في اعلاء الوطن وحبه .



عدد المشاهدات : (6363)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :