هزم الهلال وأحزن الأهلي .. 4 رسائل قاسية من رياض محرز


رم - أعاد النجم الجزائري رياض محرز، جناح نادي الشمال القطري، إشعال الجدل داخل الشارع الرياضي السعودي عقب قيادته فريقه الجديد لتحقيق انتصار تاريخي ومفاجئ على حساب الهلال السعودي بنتيجة 3-1، مساء الثلاثاء، على ملعب "البيت"، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

ولم يكتف قائد محاربي الصحراء بقيادة الشمال لإسقاط العملاق الأزرق فحسب، بل فجر موجة من الحزن والندم بين جماهير ناديه السابق الأهلي السعودي التي تساءلت عن جدوى التفريط في خدماته خلال الصيف الماضي، ليوجه الساحر الجزائري أربع رسائل قاسية فوق المستطيل الأخضر. 
كسر عقدة الزعيم بثنائية حاسمة في 5 دقائق

تمثلت الرسالة الأولى لرياض محرز في قدرته على تفكيك منظومة الهلال الدفاعية تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في ظرف خمس دقائق فقط مطلع الشوط الثاني؛ فبعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1 وتصدي القائم لرأسية خطيرة من محرز في الدقيقة 35، عاد النجم الجزائري ليصنع الهدف الثاني لمواطنه بغداد بونجاح بعرضية متقنة في الدقيقة 49، قبل أن ينفذ ركلة ثابتة ساحرة في الدقيقة 54 ترجمها التونسي محمد علي بن رمضان إلى الهدف الثالث.

وبهذا التألق، حقق محرز بقميص الشمال القطري ما عجز عن تحقيقه في بضع مواجهات كلاسيكو سابقة أمام الهلال إبان فترته مع الأهلي، مبرهنا على أنه رجل المواعيد القارية الكبرى. 

العمر مجرد رقم أمام الجودة الفطرية

رد صاحب الـ 35 عامًا عمليًّا على الأصوات التي شككت في قدرته البدنية على مجاراة إيقاع المباريات التنافسية العالية؛ إذ أظهر محرز أمام كتيبة الهلال قدرة فائقة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط العالي، والتحرك الذكي في المساحات الضيقة، وضرب الخطوط الدفاعية بتمريرات مفتاحية حاسمة.

وأكد هذا الظهور أن الموهبة الفطرية والخبرة المتراكمة في ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال آسيا للنخبة تمنحان النجم الجزائري أفضلية تكتيكية تتجاوز حسابات السن والركض البدني المجرد.


تعويض إرث "مهندس النخبة" مهمة شبه مستحيلة للأهلي

فتح عرض محرز المبهر جراح جماهير الأهلي السعودي التي استعادت ذكريات "مهندس التتويج القاري"؛ فالنجم الجزائري غادر قلعة الكؤوس في يوليو 2026 بعد مسيرة ذهبية خاض خلالها 122 مباراة، سجل فيها 37 هدفًا وصنع 46 آخر، وقاد "الراقي" للتتويج بثلاثة ألقاب تاريخية شملت دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين وكأس السوبر السعودي .

ووضعت ليلة ملعب البيت إدارة الأهلي أمام علامات استفهام كبرى حول قدرتها على تعويض لاعب لم يكن مجرد جناح يصنع ويسجل، بل قائد فعلي يمنح الفريق حلولًا استثنائية في اللحظات المغلقة.

جرس إنذار مبكر قبل مواجهة الأهلي المرتقبة

لم تتوقف رسائل محرز عند حدود إغضاب الهلال وإحزان المدرج الأهلاوي، بل حملت تحذيرًا شديد اللهجة لكافة عمالقة القارة في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة؛ فبعدما انتزع الشمال القطري تعادلًا ثمينًا أمام الاتحاد السعودي في الجولات الأولى ثم أتبع ذلك بإسقاط الهلال بالثلاثة، بات الثلاثي المغاربي المكون من محرز وبونجاح وبن رمضان يمثل كابوسًا حقيقيًّا لأي دفاع آسيوي؛ ما يجعل المواجهة المرتقبة أمام ناديه السابق الأهلي محطة استثنائية ينتظرها الجميع لحسم جدل الرحيل فوق الميدان.



عدد المشاهدات : (10689)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :