رم - قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾
بصفتي رئيساً سابقاً لمجلس عشائر العجارمة، محمد عبدالرحمن العفيشات العجارمه، أعرب عن أشد معاني الرفض والاستنكار لما شهدته الكرك الأبية اليوم من أحداث مؤسفة وخارجة عن قيمنا وأعرافنا العشائرية الأصيلة.
إن الأردن دولة قانون ومؤسسات، والأمن وسيادة القانون خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، ويجب تطبيق العدالة بحزم على كل من يتجاوز القانون.
لقد عشنا في هذا الوطن مسلمين ومسيحيين إخوة متحابين تجمعنا المواطنة والتاريخ والمصير الواحد، ونرفض رفضا قاطعا أي محاولة للمساس بهذه اللحمة الوطنية الشريفة.
لقد كانت العشائر الأردنية وستبقى دائماً صمام أمان وسنداً للدولة ولأجهزتنا الأمنية الباسلة، ولم تكن يوماً إلا داعية استقرار لا مصدراً للفتنة أو التوتر.
أهيب بأهلنا وإخواننا في الكرك وفي كافة ربوع الوطن تحكيم لغة العقل والحكمة، وضبط النفس، والالتفاف حول أمن الوطن واستقراره.
حفظ الله الأردن وشعبه الأبي وأمنه من كل مكروه.